تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

ما هي أسباب زيارة رئيس الحكومة الليبية إلى موسكو؟

سمعي
حاتم العريبي الناطق باسم الحكومة الليبية ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تحاول الحكومة الليبية المعترف بها دولياً من خلال زيارة رئيسها عبد الثني، والوفد المرافق له إلى موسكو، الالتفاف على حظر السلاح المفروض على ليبيا من قبل مجلس الأمن الدولي، ولكن بطرق شرعية كما أوضح لمونت كارلو الدولية حاتم العريبي الناطق باسم الحكومة الليبية الذي أوضح أن بلاده بحثت مع روسيا خلال الزيارة تفعيل بعض العقود التي وقعت عليها روسيا الاتحادية مع النظام السابق عام 2008.

إعلان
 
في الوقت الذي تسعى فيه حكومة البيضاء جاهدةً إلى دعم شرعيتها وتشكيل تكتلات داعمة لها في حربها ضد الإرهاب، واجهت محاولات وفود تابعة لكلٍ من مجلس النواب والحكومة صعوباتٍ في الحصول على دعم الدول الغربية من أجل اقناع المجتمع الدولي بضرورة رفع الحظر عن تسليح الجيش.
 
اللافت أن زيارة الثني والوفد المرافق له إلى موسكو تتزامن مع زيارةٍ مماثلة للقائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر، وذلك ضمن جولة له بدأها من الأردن وينهيها في مصر، وذلك فيما يؤكد سعي ليبيا إلى استمالة صديقها القديم الدب الروسي الذي تربطها به علاقاتٌ منذ سبعينيات القرن الماضي. فلموسكو ثقلٌ في مجلس الأمن، ما من شأنه أن يدعم موقف الحكومة وفق ما أشار إليه حاتم العريبي.
 
وبالإضافة إلى العلاقات الوطيدة بين البلدين، قد تستفيد ليبيا من العلاقات المتوترة بين روسيا والغرب الذي يفرض عليها عقوباتٍ اقتصادية، وهو ما يدفعها من وقتٍ لآخر إلى الإقدام على خطوات من شأنها استفزاز أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
 
يذكر أن عبد الله الثني دعا الشركات الروسية والمستثمرين الروس للمشاركة في إعادة إعمار ليبيا، مؤكداً حاجة بلاده إلى شركات البناء وصيانة المطارات والموانئ لإعادة بناء وتأهيل وتطوير البنى التحتية للبلاد.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن