تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

عبد الحفيظ غوقة: ليون أقنع قادة الميلشيات بالانخراط في الاتفاق السياسي

سمعي
عبد الحفيظ غوقة في تشرين الثاني 2011 (رويترز)
2 دقائق

بعد يومين من المحادثات التي عقدت برعاية الأمم المتحدة في جنيف، أنهى الفرقاء السياسيون الليبيون جولة الحوار الأخيرة متعدين، في البيان الختامي، بإنهاء الأزمة السياسية والصراع العسكري في البلاد في غضون أسابيع.

إعلان

وفي أجواء وصفت بالإيجابية، أكدت الأطراف أنها عازمة على الانتهاء من عملية الحوار في أسرع وقت ممكن، بحيث يكون في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة، وفق ما شرحه لمونت كارلو الدولية، عبد الحفيظ غوقة عضو المجلس الانتقالي سابقاً، وأحد المشاركين في الحوار الوطني الليبي، موضحاً أن اللقاءات المقبلة والتي سيكون أولها في مدينة الصخيرات، ستخصص لمناقشة ملاحق الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة التوافق الوطني.

وتشمل هذه الملحقات، بحسب عبد الحفيظ غوقة، الترتيبات الأمنية لتطبيق بنود الاتفاق وتركيبة المجلس الأعلى للدولة وتعيين الوظائف السيادية وبقية تفاصيل تقاسم السلطة التنفيذية والقضائية. وذلك من اجل التوصل إلى اتفاق سياسي شامل بنهاية أغسطس، وإجراء انتخابات في أول أسبوع من سبتمبر.

ومن أجل إعادة الاستقرار إلى ليبيا التي تتصارع فيها حكومتان وبرلمانان على السلطة، ما أدى إلى مقتل وجرح وتشريد عشرات الآلاف خلال العامين الماضيين، يؤكد عبد الحفيظ غوقة أن برناردينو ليون، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، نجح، خلال لقائه بقادة وأمراء الميليشيات والأذرع العسكرية للأحزاب والجماعات الإسلامية، في اقناع هؤلاء بالانخراط في مؤسسات الدولة، من اجل ضمان أمن وحماية الحكومة المقبلة، وبالتالي انجاح الاتفاق المنشود.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.