تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي: خفض نفقات الدولة والاستثمار في المعرفة بوصلة النمو في العالم العربي

سمعي
حسان التليلي مع مسعود أحمد مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي ( مونت كارلو الدولية)

يخلص واضعو التقرير الأخير الذي نشره صندوق النقد الدولي حول آفاق التنمية في منطقي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى أن انحسار عائدات النفط والغاز واحتداد الظواهر المناخية القصوى تحديان من أهم التحديات المطروحة على أصحاب القرارات السياسية والاقتصادية في العالم العربي بشأن مسار العلمية التنموية الشاملة في المستقبل.

إعلان

وقد توقف مسعود أحمد مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق في لقاء خاص مع " مونت كارلو الدولية " عند سبل مواجهة هذين التحدين فقال في مايخص اقتصادات البلدان العربية التي كانت تعتمد حتى الآن على النفط والغاز إن هذه البلدان مضطرة أكثر من أي وقت مضى لخفض نفقات الدولة وتشجيع القطاع الخاص على الاضطلاع بدور جوهري في عملتي النهوض بالاقتصاد من جهة وتشغيل العاطلين عن العمل من جهة أخرى. وحول هذه النقطة بالذات، ذكر مسعود أحمد أن نموذج التنمية الذي دأبت عليه البلدان العربية النفطية وغير النفطية هو" ذلك الذي كانت الدول بموجبه المشغّل الأول. وكانت عائدات النفط والغاز تساهم من خلال هذا النموذج في تمويل التشغيل في القطاع العام. بل إنها ساهمت أيضا إلى حد كبير في تنمية القطاع الخاص".
 
وفي مايخص التحدي الذي تجسده التغيرات المناخية، قال مسعود أحمد إن من مضاعفاته في المنطقة العربية انحسار الموارد المائية مما ينعكس سلبا على الإنتاج الزراعي ومن ثم على الأمن الغذائي. وبالتالي فإن إدراج الاعتبارات البيئية في كل استراتيجيات التنمية أصبح اليوم أمرا ضروريا.
 
ويرى مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي أن إعادة النظر رأسا على عقب في طريقة تلقين الشباب المعارف وإكسابهم مهارات أمر ضروري هو الآخر في المنطقة العربية لأن ذلك من شأنه تعزيز العلاقة بين المدرسة والمؤسسات الاقتصادية وجعل المسار التنموي الشامل يستفيد منها بشكل أفضل بكثير مما هو عليه الحال اليوم.
حاوره حسان التليلي

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.