تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

عزان البوسعيدي: "عمان كانت سباقة" في الاعتماد على مصادر دخل غير نفطية

سمعي
عزان البوسعيدي (المصدر: مونت كارلو الدولية ـ خالد الطيب)

نظمت غرفة التجارة الفرنسية العربية من 10 إلى 12 مايو-أيار 2016 ندوة في باريس حول فرص الاستثمار في سلطنة عمان. وبهذه المناسبة، توقفت مونت كارلو الدولية عند بعض معالم الاستراتيجية التي تنتهجها السلطنة لجذب الاستثمارات الأجنبية ولتطوير عملية تنويع مصادر الاقتصاد الوطني من خلال لقاء مع السيد عزان البوسعيدي مدير عام التخطيط والدراسات في الهية العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في سلطنة عمان.

إعلان

وإذا كانت سلطنة عمان حسب عزان البوسعيدي تنتظر الكثير من فرنسا لمساعدتها على تأهيل ثرواتها البشرية في مجالات استثمارية واعدة منها السياحية الطبيعية، فإنه يرى أن فرنسا يمكن أن تكون بوابة للترويج لمنتج عليه اليوم إقبال كبير في العالم هو السفن العمانية التقليدية التي تعد صناعتها جزءا من تاريخ عمان وتراثه.

وحول جهود السلطنة للخروج من الاعتماد شبه الكلي على النفط كمورد أساسي من موارد الدخل الوطني، ذكر عزان البوسعيدي أن بلاده " كانت سباقة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي " إلى وضع رؤية تهدف إلى تخفيف الاعتماد على النفط من خلال خطة وضعت عام 1995 وكانت عبارة عن " رؤية اقتصادية لتنويع مصادر الدخل". ومن أهدافها الرئيسة خفض نسبة الاعتماد على النفط إلى أقل من 20 في المائة في غضون عام 2020.
أما بشان شكاوى المستثمرين الفرنسيين من عدم وجود أطر تشريعية متطورة وواضحة لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى منطقة البلدان العربية الخليجية، فقد رأى عزان البوسعيدي أن بلاده عمدت إلى سلك منهجية متعددة الأطراف من شأنها تشجيع المستثمرين على الاهتمام بعمان منها مثلا انخراط السلطنة في منظمة التجارة العالمية واضطراها بموجب ذلك إلى تغيير قوانينها المرتبطة بالدروة الاقتصادية ومساهمة القطاع الخاص فيها .وقال مدير عام التخطيط والدراسات في الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في سلطنة عمان إنه من البديهي جدا أن يتولى كل بلد حريص على جذب الاستثمارات على ضمان أمرين اثنين هما توفير أرضية استثمار مستقرة ومحفزة بالنسبة إلى المستثمرين في الوقت ذاته.

حاوره: حسان التليلي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.