مقابلة

سامي الجميل: خلاص لبنان بتطبيق الدستور

سمعي

شدد رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل على أن لا مخرج للبنان إلا بالتمسك بالدستور وبتطبيق بنوده وبالعودة إلى منطق المؤسسات واحترام كل الآليات الدستورية. وقال في حديث لراديو مونت كارلو الدولية إن فقدان سيادة الدولة والخروج عن الدستور وضرب الشراكة بين اللبنانيين أدى إلى أزمة استقالة رئيس الحكومة وما تلاها.

إعلان

في هذا الحديث الذي أجراه حسان تليلي جعل رئيس حزب الكتائب سامي الجميل من الدستور اللبناني المرجع الوحيد الذي على كل المؤسسات أن تحتكم إليه.

وقال إن سلسلة الاستشارات التي يجريها رئيس الجمهورية هي خطوة طبيعية وجيدة لكي يتثنى للرئيس الاستماع إلى كل الأفرقاء ولكن الاستماع لا يكفي ونحن ننتظر لمعرفة الخطوات العملية أو طريقة التصرف تجاه هذا الواقع المستجد، بخاصة أن لبنان معرض لتطبيق حزمة جديدة من العقوبات كما انه معرض لازمات مالية وسياسية. أمام هذه الاستحقاقات قال الجميل "نحن نريد الخروج من هذه الأزمة من دون ضرر والحل الوحيد هو بالعودة إلى الدستور وتطبيق هذا الدستور من ناحية تشكيل حكومة جديدة ".

عن احتمال مشاركة حزب الكتائب في الحكومة المقبلة قال سامي الجميل:" إن الأمر سابق لأوانه خصوصا أن رئيس الحكومة المستقيل لم يعط بعد توضيحات عن خطوته إذ أن جميع الأفرقاء بحاجة للاستماع إلى بعضهم البعض والى فهم وجهة نظر الآخر لكي يتخذ كل فريق قراراته وخياراته وفقا لقناعاته".

عن الخلاف على سلاح حزب الله قال رئيس حزب الكتائب إن تجاوز عقبة السلاح امر غير ممكن لأنه لا توجد دولة في العالم تقبل أو تتعايش مع سلاح يأخذها مع شعبها رهينة قراره. شروط قيام الدول في العالم هو حق تقرير مصيرها. الشعب اللبناني لا يملك حق تقرير المصير. حزب الله استأثر بهذا القرار. والشعب اللبناني رهينة هذا السلاح. أضاف الجميل أن كل المعادلات السياسية السابقة كانت نتيجة استيلاء حزب الله على القرار الوطني وبالتالي لا يمكن بناء دولة متعافية يشعر فيها اللبنانيون بأنهم قادرون على تقرير مصيرهم من دون سيادة ومن دون رفع وصاية حزب الله عن الدولة.

عن أسباب الأزمة الناتجة عن استقالة سعد الحريري قال رئيس حزب الكتائب " الأزمة ليست وليدة الساعة. الموجودة موجودة أصلا بسب عدم احترام الدستور ومؤسسات الدولة وبسبب انتزاع القرار السيادي من الدولة. أما أزمة استقالة الحريري فهي موجودة عمليا منذ سنة أي منذ التوصل إلى ما سمي بالتسوية الرئاسية لانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة. نحن كحزب كتائب لم نوافق على التسوية وحذرنا من نتائجها منذ إتمامها وحتى اليوم. أما لماذا؟ فلاننا نرى وكنا على حق، أن هذه التسوية كانت محاولة لتجميل أزمة تغييّب الدولة ومؤسساتها من خلال إبراز مشهد سياسي طبيعي مصطنع. سبب ذلك هو أن حزب الله يسيطر على الدولة وقرارها وكان جميع الأفرقاء الآخرين مغلوب على أمرهم. كان هناك مشهد لوجود حكومة ولكن القرار العملي كان لحزب الله.

بسبب عدم قدرة الدولة أو غياب خطة عندها لمعالجة مشكلة اللاجئين زرنا موسكو وقمنا كمعارضة بمبادرة مع روسيا وتحميلها مسؤولية في لعب دور في هذا الإطار. لاقت مبادرتنا تجاوبا كبيرا ولمسنا رغبة لدى القيادة الروسية للعب دور لتسهيل عودة اللاجئين عبر التواصل بين الدولة اللبنانية وكل أطراف النزاع السوري. الآن أصبح على وزارة الخارجية أن تقوم بدورها وان تتابع الملف من النقطة التي وصلنا إليها.

سامي الجميل ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺿﻴﻒ ﻣﻮﻧﺖ ﻛﺎﺭﻟﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم