تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

محمد كتوب: الغوطة الشرقية تحت وابل القصف النظامي ولا جدوى من النداءات لإغاثة المدنيين العزل

سمعي
محمد كتوب ( فيس بوك)

ضيف مونت كارلو الدولية هو الدكتور محمد كتوب رئيس الجمعية الطبية الإنسانية السورية الأمريكية "سامز" في سوريا تحدث في حوار أجرته معه سميرة والنبي، عن الوضع الميداني ومعاناة المدنيين العزل في سوريا بخاصة في الغوطة الشرقية المحاصرة التي يستهدفها الطيران الحربي السوري النظامي بالقصف العشوائي المستمر ما أسفر عن مقتل مآت المدنيين أكثر من 400 قتيل خلال أربعة أيام من بينهم أطفال ونساء ولا هدنة في الأفق.

إعلان

كل النداءات العالمية لوفق إطلاق النار وتثبيت هدنة لإغاثة المدنيين تبقى حبرا على ورق. الغوطة الشرقية هي حلب أخرى

لليوم السادس على التوالي، واصلت قوات النظام السوري قصف الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، قبل تصويت في مجلس الأمن الدولي على هدنة لمدة شهر تضع حدا لمعاناة مئات آلاف المدنيين.

ومنذ الأحد، قتل 462 مدنياً في غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي طال مدن وبلدات الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، في أسبوع من بين الأكثر دموية في هذه المنطقة منذ بدء النزاع في العام 2011.

وبالإضافة إلى القتلى الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان لا يزال كثيرون عالقين تحت أنقاض الأبنية المدمرة فضلاً عن جرحى منتشرين في المرافق الطبية التي لم تسلم من القصف.

وتشارك الطائرات الروسية، وفق المرصد السوري، في قصف الغوطة.

وأسفر القصف المتواصل الجمعة عن مقتل 32 مدنياً بينهم ستة أطفال، وفق المرصد الذي كان أفاد صباحا عن مقتل تسعة مدنيين، لكن الحصيلة تواصل الارتفاع مع استمرار القصف. وأصيب أكثر من 200 آخرين بجروح.

وبلغت حصيلة القتلى منذ الأحد 462 مدنياً، بينهم 103 أطفال مع انتشال المزيد من الضحايا الذي قتلوا الخميس من تحت الأنقاض. كما أصيب أكثر من ألفين آخرين بجروح.

- "حلب أخرى"

ويُذّكر ما يحصل في الغوطة الشرقية بمعركة مدينة حلب في العام 2016، التي انتهت بإجلاء آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين من الأحياء الشرقية التي حوصرت لأشهر عدة، وذلك بعد هجوم بري وتصعيد عنيف للقصف.

وأعلنت موسكو الخميس أنها عرضت على الفصائل إجلاء مقاتليها مع عائلاتهم من الغوطة على غرار حلب، إلا أن "جبهة النصرة وحلفاءها رفضوا".

وأكدت أبرز الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وبينها جيش الإسلام وفيلق الرحمن، في رسالة إلى الأمم المتحدة رفض أي "تهجير للمدنيين أو ترحيلهم".

وخلال اجتماع مجلس الأمن الخميس، وفي مداخلة استمرت عشرين دقيقة، قال المبعوث السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري "نعم، ستصبح الغوطة الشرقية حلباً أخرى" وبهذا الشأن يتفق محللون على أن النظام السوري يتجه نحو الحسم في المنطقة التي تُعد إحدى بوابات دمشق.

ويتزامن التصعيد حالياً مع تعزيزات عسكرية في محيط الغوطة الشرقية تُنذر بهجوم بري وشيك لقوات النظام.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن