مقابلة

محمد علوش "فصائل الغوطة وأهلها متمسكون بأرضهم ولامفاوضات على الخروج"

سمعي
محمد علوش (تويتر)

ضيف صباح مونت كارلو الدولية هو الأستاذ محمد علوش المسؤول السياسي في "جيش الاسلام" وعضو هيئة الإئتلاف السوري المعارض. حاورته سميرة والنبي حول الوضع الأمني في الغوطة الشرقية ووضع المدنيين المحاصرين وحول صحة ما أعلنته موسكو من أنها اقترحت خروجا آمنا للفصائل وأهاليهم من الغوطة.

إعلان

يواصل النظام السوري تكثيف غاراته الجوية والمدفعية على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، ما دفع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الى إرجاء" قافلة المساعدات الإنسانية التي كان من المفترض أن تدخل اليوم الخميس إلى الغوطة الشرقية، قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر :" نظرا لتعرضها لقصف عنيف من قبل النظام السوري "، مضيفة أن "تطور الوضع على الأرض لا يتيح لنا القيام بالعملية كما يجب".

وتمكنت قوات النظام السوري بعد ساعات من استقدامها تعزيزات عسكرية الأربعاء من استعادة السيطرة على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة حسب المرصد السوري لحقوق الانسان في وقت تسببت فيه غارات شنتها دمشق مع حليفتها موسكو بمقتل أكثر من 62 مدنياً في هذه المنطقة، وفق المرصد.

وبينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن بعض مقاتلي المعارضة يريدون قبول مقترح روسيا بالخروج الآمن من الغوطة مع أسرهم، نفى "جيش الإسلام" وجود أي مفاوضات بهذا الامر.

السيد محمد علوش المسؤول السياسي في "جيش الاسلام" أحد أبرز جماعات المعارضة السورية في الغوطة الشرقية وهو عضو هيئة التحالف السوري المعارض، قال في حديث لمونت كارلو الدولية: إن المدنيين لا يرغبون في ترك ديارهم ولا مفاوضات على الخروج منها، مضيفا : "لا توجد أي مفاوضات حول هذا الموضوع، وفصائل الغوطة وأهلها متمسكون بأرضهم وسيدافعون عنها".

وحسب موسكو، فإن الجيش الروسي عرض يوم الثلاثاء على مقاتلي المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، الخروج الآمن لهم ولأسرهم، مؤكداً أنه إذا تم قبول العرض فسيتم توفير الانتقالات والأمن.

من جهتها، دعت فرنسا مجددا روسيا وإيران ضمان احترام سوريا قرار وقف إطلاق النار.

وطلب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان من روسيا وإيران مجدداً الخميس، باستخدام نفوذهما على سوريا لضمان احترامها قرار الأمم المتحدة الداعي لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً.

كما شدد جان إيف لو دريان على أن فرنسا ستردّ إذا ثبت استخدام أسلحة كيمياوية أدت لسقوط قتلى.

وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان مصادر من المعارضة السورية أن قوات النظام قصفت الأربعاء سقبا وحمورية في الغوطة بالغازات السامة، مؤكدة ارتفاع عدد قتلى القصف الجوي إلى قرابة 68 شخصاً وعشرات الجرحى.

وجدد مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة طارئة مغلقة انعقدت بطلب من فرنسا وبريطانيا، الدعوة إلى تنفيذ وقف إطلاق النار في أنحاء سوريا وعبّر عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في البلاد، حسب ما أعلنه كاريل فان أوستيروم سفير هولندا في الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن.

كما ناقش أعضاء المجلس خطط إدخال قافلة مساعدات جديدة إلى بلدة دوما في الغوطة الشرقية الخميس.

وتشن قوات النظام منذ 18 شباط- فبراير حملة عنيفة على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ العام 2013، يتخللها قصف جوي وصاروخي ومدفعي كثيف، مما تسبب بمقتل أكثر من893 مدنيا خلال الثمانية عشر يوما الماضية منهم 91 سقطوا يوم الأربعاء.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن