تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

حسين ولد حمود: جديد الخلاف السعودي الكندي هو انخراط دولة جديدة في أزمات المنطقة

سمعي
(أرشيف)
إعداد : مونت كارلو الدولية

ضيف مونت كارلو الدولية هو المحلل السياسي حسين ولد حمود حارره هاني سهيل حول الأزمة الدبلوماسية التي اشتعلت بين السعودية وكندا حيث أثارت الأخيرة غضب السعودية بوضعها حقوق الإنسان في صلب دبلوماسيتها، ما قد يكلف كندا عدداً من العقود المربحة نتيجة سياسة خارجية "أخلاقية" يقال إنها ليست موضع إجماع في الداخل.

إعلان

بعد ساعات على إعلان الرياض طرد السفير الكندي، أكدت أوتاوا بشكل واضح على الأسس التي تقوم عليها سياستها الخارجية منذ وصول رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى السلطة عام 2015، فهي لا تساوم على "القيم" الإنسانية والتقدمية، ولو كلفها الأمر أزمة دبلوماسية.

وأعلنت وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند يوم الاثنين 7 أغسطس 2018 في رد فعلها الأول على إعلان السعودية المفاجئ عن طرد السفير "لتكُن الأمور واضحة للجميع هنا. وللكنديين الذين يتابعوننا في كندا وبقية العالم: ستدافع كندا على الدوام عن الحقوق الإنسانية أكان في كندا أم في بقية أنحاء العالم".

ليست هذه أول مرة تجازف فيها حكومة جاستن ترودو بخسارة عقد دفاعاً عن "قيم" هذا البلد.

ففي مطلع السنة، جمدت الفيليبين عقدا لشراء 14 مروحية كندية لقواتها المسلحة بعدما انتقدت أوتاوا سياسة الرئيس رودريغو دوتيرتي المتشددة والانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في بلاده.

يُنظر إلى كندا في العالم على أنها من آخر معاقل الدفاع عن النظام الليبرالي الدولي، سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي إلى جانب بلدان مثل ألمانيا وفرنسا والسويد. هل من آليات في القانون الدولي يمكن أن تتدخل الآن ولاحقاً لمنع تحول قضايا إنسانية إلى أزمات دولية؟

منظمة العفو الدولية دعت المجتمع الدولي للانضمام إلى كندا من أجل "زيادة الضغط على السعودية للإفراج عن كل سجناء الضمير فورا ومن دون شرط".

يرى البعض أنه حتى لو تكبدت حكومة جاستن ترودو خسارة بعض العقود التجارية، فإن سياستها الخارجية "الأخلاقية" تعود عليها على المدى البعيد بمكاسب أكثر منها، بما في ذلك على الصعيد الاقتصادي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.