تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

عارف عبيد: اليونان لم تعد كما كانت قبل الأزمة، وستبقى تحت الرقابة حتى سداد كامل ديونها

سمعي
اجتماع وزراء مالية اليونان (يمين) وألمانيا والمفوض الأوروبي للشؤون المالية 21-06-2018 (فرانس24)

ضيف "مونت كارلو" هذا الصباح عارف عبيد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بان ديو في أثينا، متحدثاً لـ هاني سهيل عن دلالات ونتائج خروج اليونان من خطط المساعدات الأوروبية المشروطة والمطبقة منذ عام2010.

إعلان

بعد البرتغال وإيرلندا وإسبانيا وقبرص، أصبحت اليونان آخر دولة في منطقة اليورو تخرج من خطط المساعدة الأوروبية التي جنبت هذه الدول، ومعها منطقة اليورو الانهيار.

اليونان كانت قد تلقت في ثلاث خطط متتالية في أعوام 2010 و2012 و2015 قروضا بقيمة 289 مليار يورو، مقابل إصلاحات بنيوية شديدة يعترف بعض الدائنين اليوم بأنها لم تكن مثالية وأدت إلى خسارتها ربع إجمالي ناتجها الداخلي خلال ثماني سنوات، وارتفاع معدل البطالة إلى 27.5% في 2013.

لكن "الاقتصاد اليوناني بدأ يسجل نمواً مؤخراً حيث ارتفع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1.4 بالمئة في العام الفائت، ومعدل البطالة بتراجع مستمر وإن ما زال يبلغ 20 بالمئة.

حاكم المصرف المركزي اليوناني قال إن "اليونان ما زال أمامها طريق طويل يجب أن تقطعه"، وعبّر عن تخوفه من "تخلي" ممكن من قبل الأسواق عن اليونان إذا تراجعت عن إصلاحاتها.

حول هذا الموضوع يرى عارف عبيد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بان ديو في أثينا، أن خروج اليونان من أزمتها ظاهري وليس عمليا، وأن حُزم المساعدات لم تؤد إلى عودة اليونان كما كانت قبل الأزمة، وإنما فقط ضبطت العجز في الميزانية، ووضعت اليونان  تحت الرقابة حتى سداد كامل ديونها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.