تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

أيمن سوسان لمونت كارلو الدولية: "المسؤولية على عاتق الجانب التركي للالتزام بتطبيق اتفاق سوتشي الخاص بإدلب"

سمعي
مراسلة مونت كارلو الدولية في دمشق صفاء مكنا مع أيمن سوسان معاون وزير الخارجية السوري ( مونت كارلو الدولية)

قال معاون وزير الخارجية السوري أيمن سوسان في مقابلة خاصة لمونت كارلو الدولية "إن المسؤولية تقع على الجانب التركي للالتزام بتطبيق مخرجات قمة سوتشي المتعلقة بإدلب، كون تركيا كانت ضامنة للمجموعات الإرهابية فعليها القيام بما من شأنه الضغط على هذه المجموعات، مشيراً إلى أن هناك تلكؤ من جانب بعض الجماعات بتنفيذ هذا الاتفاق، وبشكل خاص من قبل ما تسمى "هيئة تحرير الشام" أي "جبهة النصرة"، مشيراً إلى أنه "تم سحب عدد لابأس به من الأسلحة الثقيلة في المنطقة العازلة بإدلب كما رأينا".

إعلان

وأضاف المسئول السوري في حديثه: "قد يكون هناك أمور لوجستية قد تساهم في تأخير تنفيذ بعض المتطلبات في اتفاق سوتشي، لكن تطبيق الاتفاق له تفسير واحد هو تنفيذه بشكل كامل أي انسحاب المجموعات الإرهابية في هذه الفترة المرحلية، وفي النهاية إدلب يجب أن تعود إلى حضن الوطن السوري".

وعن منظومة صواريخ الإس 300 الدفاعية التي تسلمتها سوريا من روسيا مؤخراً قال سوسان: "إن هذه الصواريخ ستساهم في تعزيز قوة الدفاع الجوي السوري التي أثبتت كفاءتها من خلال ما تمتلكه من وسائل في التصدي لأي عدوان إسرائيلي أو غيره، ما يفرض على الآخرين التفكير جيداً قبل القيام بأي عمل طائش لأنه سيتم التصدي له بكل الوسائل الممكنة"..

سوسان الذي كان ضمن وفد سوريا الذي ترأسه وزير الخارجية وليد المعلم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مطلع الشهر الجاري رأى "أن هذه الاجتماعات كانت فرصة لنلمس ونتأكد من تغير الأجواء من سوريا مقارنة لما كانت عليه خلال السنوات السابقة، فحملة العدائية خفت بشكل كبير".

وعن واقع العلاقات بين سوريا وفرنسا ومستقبلها قال معاون وزير الخارجية السوري: "للأسف لا يوجد أي تطور في هذه العلاقات، والسبب السياسية الفرنسية "المتهورة" في الشأن السوري" كما وصفها، معتبراً أن أي تغيير في هذه النظرة ومن مسألة المشاركة في مرحلة إعادة الإعمار بسوريا مرتبط بانتهاج مقاربة موضوعية واضحة من الإرهاب الذي يضرب سوريا، ما سيشكل مدخل لترميم العلاقة مع هذه الدول".

ولدى سؤال سوسان عن إذا كانت هناك أي بوادر تغيير في الموقف السعودي من سوريا أو أي اتصالات أو مبادرات قال "نحن نرحب بأي تغيير في مواقف الدول الأخرى لأنهم هم من ناصبوا سوريا العداء، وعندما يتراجعون عن المواقف ويدركوا حقيقة الأشياء نحن لا مشكلة لدينا، فالعمق العربي لا أحد يستطيع أن يزاود على سوريا فيه".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن