تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

صبحي غندور: خلافات ترامب والمؤسسات الأمريكية ستزداد مع قرب الانتخابات الرئاسية عام 2020

سمعي
صبحي غندور ( يوتيوب)

صيف الصباح هو الكاتب والمحلل السياسي صبحي غندور مدير مركز الحوار العربي الأمريكي في واشنطن، متحدثا في حوار أجراه هاني سهيل عن مآل الاختلافات بين توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وباقي المؤسسات الأمريكية كالاستخبارات والكونغرس والخارجية.

إعلان

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتهاماته لمسؤولي أجهزة الاستخبارات الأميركية ووصفهم بالـ "سذج"،   وأشار  إلى أن ما نسب إليهم من تصريحات حول التهديدات العالمية لبلاده "تم تشويهها" من قبل صحافيين.

قبل ذلك وفي تحد للرئيس ترامب، دفع مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون بتشريع -رمزي إلى حد بعيد- يعارض خططه لأي سحب فوري للقوات من سوريا وأفغانستان.

إلى أين ستؤول هذه الحالة التي يمكن أن توصف بأقل الأحوال بأنها عدم انسجام وعدم توافق بين سياسات ترامب من جهة والقيادات التشريعية والاستخباراتية من جهة أخرى؟

وكيف يمكن للبيت الأبيض أن يقوم بتقويم القرارات أو تعديلها للتوفيق بين مخاوف الاستخبارات والمشرعين من جهة وقرارات ترامب من جهة أخرى؟

كيف سينعكس ذلك على مسائل خارجية شائكة، مثلاً التواجد العسكري الأمريكي في سوريا؟

أسئلة أجاب عنها الكاتب والمحلل السياسي صبحي غندور مدير مركز الحوار العربي الأمريكي في واشنطن الذي رأى في سياق أجاباته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه أجندة خارجية خاصة لاتتوافق بالضرورة مع توجهات المؤسسات الأمريكية، متوقعاً أن يزداد الاختلاف مع الاقتراب من استحقاق الانتخابات الأمريكية الرئاسية القادمة في عام 2020

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.