تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان: حكومة التناقضات ستتعطل وعلى حزب الله ألا يعزل لبنان

سمعي
ميشال سليمان (أرشيف)

وصف الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان حكومة سعد الحريري بأنها حكومة تجمع الأكثرية النيابية والأقلية النيابية لأنها صورة مصغرة عن المجلس النيابي ولا تضم ممثلين عن المستقلين ولا عن حوالي 55 بالمئة من الناخبين الذين قاطعوا الانتخابات النيابية الأخيرة ولم يصوتوا.

إعلان

أضاف الرئيس اللبناني السابق الذي أسس "لقاء الجمهورية" في حديث لمونت كارلو الدولية أن هذه الحكومة ليست بشيء حكومة توافقية وهي ستشهد تجاذبات حادة وتعطل قرارات مجلس الوزراء. الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان: "حكومة التناقضات ستتعطل وعلى حزب الله ألا يعزل لبنان".  

الرئيس السابق ميشال سليمان توقع أن تأخذ الحكومة الثقة بنسبة كبيرة ولكنه تساءل: كيف يمكن أن تمنح الثقة لوزراء وضعوا استقالاتهم سلفا بيد رئيس حزبهم؟ هل يمكن الثقة بهؤلاء وبالتزامهم برئيس حكومتهم أم برئيس حزبهم؟

"لا بد من مشاركة "حزب الله" ونحن لا نطالب بإقصائه. أنا شددت على هذا الأمر عندما كنت رئيسا أمام الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. لسنا ضد حزب الله كنسيج سياسي ووزراء جيدين ومثقفين. ولكن المشكلة في سياسة حزب الله والتي لا تساعد على قيام الدولة اللبنانية".

وقال الرئيس السابق ميشال سليمان في حديثه لمونت كارلو الدولية: " أنا لا أفهم لماذا تطالب دمشق المسؤولين اللبنانيين بفتح نقاش معها بشأن عودة النازحين. أليس هؤلاء سورويي الجنسية والانتماء؟ أليست سلطات بلادهم مسؤولة عنهم وعن استعادتهم إلى بلدهم؟ ما الهدف من فتح جدل مع لبنان حول هذا الموضوع وإلقاء الكرة في ملعب اللبنانيين؟".

وحدد الرئيس السابق ميشال سليمان الاستراتيجية الدفاعية بأربع نقاط:

استراتيجية انتقالية حتى يستكمل الجيش عملية تجهيزه بالعتاد الكامل

تدخل حزب الله يجب أن يكون بطلب من الدولة

تدخل حزب الله يكون بقوة نارية محددة من الجيش في وقت محدد

وضع القدرة النارية لحزب الله بإمرة الجيش

أضاف الرئيس السابق سليمان: "للأسف لم تناقش هذه الأفكار على طاولة الحوار اللبناني". وقال: "إن قرار الحرب والسلم أي شن حرب في الخارج كما الحال في سوريا هو بيد حزب الله. أما قرار الدفاع عن الوطن فهو بيد السلطة اللبنانية"...

"لا يمكن لأي دولة وبالتالي للبنان أن تكون مع محور ما أي مع محور إيران - سوريا كما هو الحال بالنسبة إلينا وأن يطلب لبنان في الوقت نفسه مساعدات ودعما اقتصاديا من دول معادية للمحور الإيراني – السوري. لذلك طالبت بالحياد وبالنأي بالنفس. إعلان بعبدا هو المخرج وهو يهدف إلى تحييد لبنان، وأصبح وثيقة رسمية في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن