تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

د. وداد العَيْدَرُّوس: "كنداكات" السودان الحديثات يَقدن حَراك الشارع ضد النظام

سمعي

قالت الأستاذة الجامعية السودانية والناشطة في مجال حقوق المرأة الدكتورة وداد العَيْدَرُّوس إن سودانيات اليوم نجحن بامتياز من خلال حراك الشارع ضد النظام في إعادة الاعتبار لدور " كنداكات " البلاد في عهد الحضارة النوبية. وذكّرت في حديث خصت به مونت كارلو الدولية بأن " الكنداكات" عبارة تطلق على " الملكات المحاربات" اللواتي كن قد حكمن السودان في فترة الممالك النوبية. ومما عُرف عنهن دفاعُهن المستميت عن المصلحة العامة وتشبثهن بقيم العدل والمساواة.

إعلان

وترى الدكتورة العيدروس أمينة الشؤون العلمية في كلية أم درمان الجامعية لتكنولوجيا الصِّحافة والطباعة أنه بقدر ما جُوبه انخراط المرأة السودانية في الحَراك الحالي بطرق يطغى عليها القمع والاعتقال بقدر ما أثبتت جرأة وشجاعة وطول نفَس.

وليس ثمة حسب الدكتورة العيدورس غرابة في أن تقف المرأة السودانية جنبا إلى جنب مع الرجل في الاحتجاج علنا في الشارع ضد النظام لعدة أسباب منها أنها أول شاهد بحكم دورها الأسري على غلاء المعيشة والذي أشعل فتيل الحراك السوداني.

زد على ذلك أن المرأة السودانية استطاعت أن تفرض حالها في مواقع لا تزال في كثير من الأحيان حكرا أو شبه حكر على الرجال في عدة بلدان إفريقية. فهي تشكل اليوم قرابة 51 في المائة من القوى العاملة في القطاع العام. وإذا كانت قد نالت حقها في التصويت في الانتخابات عام 1954، وحقها في الترشح لها في عام 1964، فإنها كانت سباقة في إفريقيا في تبوؤ عدة مناصب سياسية.

وبرغم المصاعب الكثيرة التي واجهتها الدكتورة وداد العيدروس في جهودها الشخصية الرامية إلى تمكين المرأة الريفية من التعلم وإلى التصدي للعادات والتقاليد الضارة وعلى رأسها ظاهرة ختان البنات، فإنها تشعر بالاعتزاز تجاه النتائج التي تم التوصل إليها في هذين المجالين.

أجرى الحديث إسلام عبد الرحمن مراسل مونت كارلو الدولية في الخرطوم

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.