تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

الباكستانية نينا علي: أُصَدِّر الخضروات والفواكه بعد أن كنت أبحث عنها في طعامي فلا أجدها

سمعي
نينا علي

السلطة الذكورية هي ثقافة البيئة وواقع المجتمع الباكستاني. لكن بالرغم من تهميش المرأة في هذا البلد وهضم حقوقها سواء من قبل المجتمع المدني أو السلطات القائمة، إلا أن هناك بعض النسوة اللواتي استطعن التمرد على هذه الثقافة وأبلين بلاء متميزا في الزراعة والتجارة والصناعة. ومنهن نينا التي نجحت في زراعة الخضار والفواكه وتصدريها.

إعلان

وعن سبب اهتمامها بهذا القطاع تقول نينا في حديث لـ " مونت كارلو الدولية: " من طبيعتي أنني أحب التحديات الصعبة، ومن الطبيعي ان عمل الخضار والفواكه منوط بالنساء في المنزل بشكل يومي، كنت أحب الطبخ بشكل كبير فابحث عن بعض الخضار والفواكه فلا اجدها هنا، ونضطر إلى استيرادها من الخارج".

 كانت نينا تمتلك المقومات والعناصر النفسية والمادية الكفيلة بإنجاح فكرتها وتحقيق رغبتها في ممارسة التجارة وخوض غمار السوق. لكنها كانت تبحث عن مشجع وموجه للبدء بالعمل. تقول في هذا الشأن : "كانت عندي مزرعة كبيرة فاتصلت ببعض مكاتب ومؤسسات التصدير بمدينة كراتشي، وطرحت عليها الفكرة فشجعتني بشكل كبير ثم بعدها قمت بتعبئة البيانات اللازمة وتسجيل مزرعتي ثم بدأت في الزراعة والإنتاج".

وبعد أشهر قليلة استطاعت نينا أن توصل جهدها وثمرة مشروعها الى كافة الأقاليم الباكستانية، بل أنشأت شركة لإدارة المنتجات وتسويقها حتى خارج الحدود الباكستانية: "   الآن الحمد لله نصدر إلى بعض دول الخليج كالإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى بريطانيا.  ولي شريك في أوروبا يتولى أمر توزيع ما يصل اليه من بضاعة مستخدما شبكة الطرق البرية التي تصل معظم الدول الأوروبية بعضها ببعض".

 ماهي النصيحة التي ترغب نينا علي تقديمَها إلى النساء الباكستانيات؟  تقول ربة العمل التي استطاعت فرض نفسها على المجتمع الباكستاني من خلال إصرارها على تجاوز المصاعب الكثيرة:" أنصح النساء والرجال والأولاد والبنات بالانخراط في هذا النوع من العمل لأنه عمل مثمر ودائم، فاقتصاد البلد قد يعلو وينخفض ويصيبه الفتور لكن الطعام متطلب يومي لا بد منه." 

أجرى الحديث فؤاد أحمد مراسل مونت كارلو الدولية في إسلام أباد.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.