تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

د. عبد المنعم الحَسني وزير الإعلام العُماني: حريصون على التواصل مع فرنسا ومع العالم عبر الدبلوماسية الثقافية

سمعي
وزير الإعلام العماني الدكتور عبد المنعم الحسني، متحدثا إلى حسان التليلي

قال الدكتور عبد المنعم بن منصور الحَسني وزير الإعلام في سلطنة عمان إن مشاركة السلطنة في دورة معرض الكتاب الدولي الباريسي في دورته التاسعة والثلاثين تندرج في إطار حرص بلاده على جعل الدبلوماسية الثقافية أداة أساسية من أدوات التواصل بين الشعوب والدول.

إعلان

وأضاف الوزير العُماني في حديث خص به " مونت كارلو" الدولية " فقال إن سلطنة عُمان انتهزت فرصة دعوتها للمعرض هذا العام بصفة " ضيف خاص" للمشاركة فيه عبر فعاليات متنوعة ومتعددة فيها حيز كبير للأدب والفكر والثقافة في عمان.

وقال الدكتور عبد المنعم الحسني إن السلطنة حرصت مثلا على ترجمة أكثر من خمسين مؤلفا عُمانيا إلى اللغة الفرنسية بهذه المناسبة وإن الكتب التي جيء بها وُزِّع جانب منها مجانا على زوار المعرض. أما الجزء الآخر فإنه سيذهب إلى مكتبات جامعات فرنسية بالإضافة إلى حرص السلطنة على إسماع زوار المعرض ومن ورائه الفرنسيين كل الفرنسيين إبداع الفرقة السمفونية السلطانية والأنغام والسينما والمسرح في عُمان. وأكد وزير الأعلام العماني أن بلاده تؤمن بأن الثقافة " هي الملاذ وهي خلاص الإنسانية" وبالتالي فإنه من " اللازم أن نحتفي بالحب والجمال والتسامح" عبر مختلف أشكال الإبداع.

وقال وزير الإعلام العُماني إن الزيارة التي قام بها خلال وجوده في باريس على رأس وفد عماني كبير إلى المكتبة الوطنية الفرنسية ستفتح أفقا واسعا للتعاون الاستراتيجي بين فرنسا والسلطنة في عدة مجالات. وذكر أنه تم الاتفاق في هذا الإطار على سبيل المثال " على تزويد هذه المكتبة بعدد من الإصدارات العُمانية وتخصيص ركن دائم في المكتبة للإصدارات العمانية".

وعن أسباب مشاركة سلطنة عمان المتزايدة في أسابيع الثقافة واللغة الفرنسيتين والتي تقيمها في شهر مارس –آذار من كل عام منظمة الفرنكفونية العالمية، ذكَّر الدكتور عبد المنعم الحَسني أن اللغة الفرنسية ليست غريبة عن سلطنة عُمان باعتبار أن " الإمبراطورية العُمانية امتدت إلى أجزاء كثيرة من شرق إفريقيا وأن جزءا كبيرا من العُمانيين الذين أقاموا هذه الإمبراطورية كانوا يتحدثون اللغة الفرنسية. وأشار وزير الإعلام العماني إلى أن تدريس اللغة الفرنسية في نمو مطرد داخل الجامعات العُمانية أو بالنسبة إلى الطلبة العُمانيين المبتعثين إلى الجامعات الفرنسية.

وفي ما يخص الطريقة التي تواجه من خلالها سلطنة عمان مشكلة" الأخبار الزائفة "، قال الوزير العماني إن هذه الظاهرة أصبحت " للأسف الشديد ظاهرة عالمية " وإن السلطنة أعدت برنامجا طموحا لمعالجتها في المدراس والجامعات والمؤسسات الإعلامية وإن زيارته إلى مؤسسة إعلام فرنسا الخارجي والتي تنتمي إليها " مونت كارلو الدولية" سمحت بإجراء مشاورات " لإعداد برامج تعاونية مستقبلية في هذا الإطار"

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن