تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

ميشال ويلبيك عراب الإسلاموفوبيا في الأدب الفرنسي

سمعي
فيسبوك

لا حديث في فرنسا هذه الأيام يفوق الحديث الصاخب عن رواية الكاتب الفرنسي المثير للجدل ميشال ويلبيك "استسلام" الصادرة عن دار فلاماريون للنشر. ذلك أن الكاتب يتخيل في هذه الرواية فرنسا عام 2022، وقد أصبحت تحت سلطة حكومة إسلامية.

إعلان

فحسب الراوية، فبعد أن أنهى فرانسوا هولاند ولايته الثانية، فاز بالانتخابات الرئاسية محمّد بن عبّاس، زعيم حزب الأخوة الإسلامية، بعد عقده تحالفًا مع حزب نيكولا ساركوزي "الاتحاد من أجل حركة شعبية"، وحزب "الاتحاد الديمقراطي" والحزب الاشتراكي.

يقع اختيار محمّد بن عبّاس على فرانسوا بايرو رئيسًا للوزراء. أمّا فرانسوا بطل الفيلم، فهو أستاذ في جامعة السوربون يعيش حياة اجتماعية منغلقة، اعتنق الإسلام.

عبر هذا السيناريو يعكس الكاتب الرهاب الفرنسي السائد اتجاه الاسلام والمسلمين ويتجاوز الأدب نحو الدعاية السياسية.

وتأتي هذه الرواية في سياق تحول فيه الإسلام إلى مادّة مربحة لمجموعة من الكتّاب والمخرجين والسياسيين، يغلفونه في سيناريوهات تخويفية تهول من خطر الإسلام على الهوية الثقافية الفرنسية فتلقى نجاحا كبيرا في أوساط المتلقين. كما أن معاداة الإسلام في فرنسا تحولت إلى ممارسة ثقافية عادية تتساهل معها وسائل الإعلام ودور النشر ولا يعاقب عليها القانون.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.