تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

الروائي الجزائري بوعلام صنصال يكتب نهاية العالم

سمعي

في روايته الأخيرة "ألفين وأربعة وثمانون... نهاية العالم" يتنبأ الروائي الجزائري الفرنكفوني بوعلام صنصال بنهاية العالم عام 2084 على يد ”المتطرفين الدينيين”، بعد أن يتوصلوا لتأسيس جمهورية إرهابية شمولية تسمى ”آبيستان” وعاصمتها ”قدس آباد” ويتخيل بوعلام صنصال هذه النهاية الفظيعة للعالم على يد متطرفين دينيين يؤمنون بإله جديد اسمه ”يولاه” ونبي مرسل يدعى ”آبي” ولهم لغة جديدة قامت على محو كل اللغات السابقة وتدمير الإرث الحضاري للإنسان.

إعلان

يعترف صنصال بأنه انطلق من رواية جورج أورويل الشهيرة ”1984” وسار على خطاه، إذ قامت رواية أورويل على نبوءة صور من خلالها مصير العالم الذي ستحكمه دولة ديكتاتورية تحول سكانها إلى مجرد أرقام في جمهورية ”الأخ الأكبر” الذي يراقب كل شيء ويعرف أدق تفاصيل حياة رعاياه.  ودخل صنصال حلبة المنافسة في الساحة الروائية الفرنسية لهذا العام. فقد نجحت روايته في اجتياز التصفيات التمهيدية، وهي بين 15 عملاً أدبياً تتنافس على أرقى جوائز الأدب الفرنس منها جائزة "غونكور".  كما أن الرواية دخلت ضمن خانة العشرين رواية الأكثر مبيعا في المكتبات الفرنسية هذا الأسبوع.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.