تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

هل ستفوز رواية "المتفوقون" لهادي قدور التونسي بأرفع ‏جائزة فرنسية للرواية؟

( الصورة من فيس بوك)

من بين الروايات المتألقة في الموسم الأدبي الفرنسي الحالي ‏رواية الكاتب الفرنسي من أصل مغاربي هادي قدور الأخيرة ‏التي صدرت عن دار "غاليمار" العريقة تحت عنوان ‏‏«المتفوّقون» وقد لقيت استحسانا لافتا في الصحافة الثقافية وتم ‏إدراجها في قوائم العديد من الجوائز المرقومة خاصة جائزة ‏‏"غونكور" للرواية وهي أكبر جائزة تمنح للرواية في فرنسا.‏

إعلان

وتدور أحداث الرواية في مطلع العشرينات من القرن الماضي، ‏في مدينة عربية خيالية تحمل اسم «نحبِس»، وهي مدينة ساحلية ‏ذات طابع ريفي قد تكون معادلا خياليا لأي بلدة مغربية أو ‏تونسية على ساحل البحر يفصل وادٍ عميق بين أحيائها العربية ‏والأحياء التي يقطنها الأوروبيون.‏

ورغم أن هادي قدور استعان بالتاريخ ووثائقه في كتابة هذه ‏الرواية ورسم فضاءات الحقبة الاستعمارية الفرنسية في بلدان ‏المغرب العربي في مستهل العشرينيات من القرن الماضي، فإن ‏‏"المتفوقون" ليست رواية تاريخية بالمعنى الاصطلاحي للكلمة. ‏

وإذا كانت هناك ميزة أساسية لهذه الرواية فهي تكمن في أسلوب ‏الكاتب ولغته الفرنسية السلسة والراقية التي تعطي للنص كثافة ‏لافتة ونكهةً شعرية فريدة.‏

وللإشارة، هادي قدور ولد عام 1945 في تونس خلال فترة ‏الانتداب الفرنسي من أب تونسي وأم فرنسية وأستاذ الأدب ‏الفرنسي بجامعة نيويورك بفرنسا، والمسؤول عن ورشة الكتابة ‏في معهد العلوم السياسية بباريس، هو أيضا شاعر ورئيس ‏تحرير مساعد بمجلة “شعر”. وكان اسمه برز برواية “والتنبرغ” ‏التي حازت جائزة غونكور لأول عمل روائي عام 2005. وله ‏ميل واضح إلى النصوص الطويلة التي تسمح له بمقاربة عميقة ‏لأحداث القرن العشرين الكبرى وصراعاته. ‏

بقي أن نشير أيضا إلى أن جائزة "غونكور" للرواية ستعلن هذا ‏العام في السابع والعشرين من الشهر الجاري وتعلن نتائجها ‏استثناءا من متحف باردو بتونس تضامنا مع الشعب التونسي ‏ضد الإرهاب، ومن يدري قد تكون الجائزة هذا العام من حظ ‏هادي قدور التونسي.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.