قرأنا لكم

رحيل آلان جوفروا آخر سوريالي فرنسي

سمعي
( الصورة من فيس بوك)

عُرِف آلان جوفروا بنشاطه ضمن الحركة السوريالية. وفي منتصف الستينيات، أسس مجلة "أوبوس أنترناسيونال" التي كانت في تلك المرحلة منبراً للدفاع عن التيارات المجددة في الساحة الفنية. وفي غمرة انتفاضة مايو الطلابية، عام 1968، أسس، برفقة الكُتّاب ميشال بوتور وناتالي ساروت وجان بيار فاي بيان ومئتي كاتب آخر، "اتحاد الكتاب" الذي دعا إلى "تفكير جماعي حول دور الكاتب والأدب في المجتمع".

إعلان

كان جوفروا على علاقة متينة في تلك الفترة مع الفنانين مارسيل دوشان وفرانسيس بيكابيا والكاتب هنري ميشو، إضافة إلى الشاعر لويس أراغون الذي ضمّه إلى هيئة تحرير مجلة "آداب فرنسية" ومنحه حرية كبيرة في الكتابة فيها ورسم خطها التحريري.

وفي السبعينيات، نشر العديد من الدراسات الأدبية، منها كتابه الشهير "عن الفردانية الثورية" الذي دافع فيه عن فرادة الفرد في مواجهة مختلف النظريات والأيديولوجيات التي تقمع وجود ودور الأفراد في تاريخ الأفكار والتجارب الثورية، مستشهداً بالعديد من الشعراء والكتاب والفنانين الذين طبعوا تاريخ الأدب رغم "نرجسيتهم" ونزوعهم إلى التمرّد عن الجماعات.

كما نشر كتاباً آخر، سيكون له وقع كبير في الساحة الشعرية الفرنسية بعنوان "بيان الشعر المعيش"؛ دعا فيه، في ذروة الانشغال الفرنسي بالبنيوية والتيارات الشكلية، إلى "عودة الشعر إلى الواقع بدل الغرق في الذاكرة والماضي".

خلال حياته الطويلة، أصدر جوفروا 120 عنواناً، حيث كتب الشعر والقصة والرواية وأدب الرحلة والدراسات الفنية، كما حاز متأخراً على جائزة "غونكور" للشعر عام 2007، تكريماً لمجمل أعماله الشعرية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن