تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

رحيل المفكر السوري جورج طرابيشي

سمعي
( الصورة من فيس بوك)

رحل قبل أيام في باريس المفكّر والناقد والمترجم السوري جورج طرابيشي عن 77 عاماً، تاركاً وراءه منجزا فكريا كبيرا تضمن أكثر من ثلاثين عملاً نقدياً وفكرياً غلب عليها الطابع السجالي ومقاربة القضايا الفكرية التي شغلت العالم العربي في النصف الثاني من القرن العشرين.

إعلان

 

خاض في مواضيع وقضايا عديدة، من الماركسية والنظرية القومية والنقد الأدبي للرواية العربية التي طبّق عليها مناهج التحليل النفسي؛ كما في كتابيه "عقدة أوديب في الرواية العربية" "الرجولة وأيدولوجيا الرجولة في الرواية العربية" وصولاً إلى مراجعاته الهامة في قراءة التراث وسجالاته المعرفية مع المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري.

كما اهتم طرابيشي الراحل بالترجمة وأصدر حوالي مئتي كتاب مترجم حيث ترجم معظم أعمال سيغموند فرويد بالإضافة إلى هيجل وماركس وسارتر وُلد طرابيشي في حلب عام 1939، حصل على إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق واشتغل في عدّة مؤسّسات إعلامية وجاء طرابيشي إلى بيروت في عام 1972 واشتغل فيها كرئيس تحرير لمجلّة "دراسات عربية" لأكثر من عشر سنوات. ثم غادرها إلى فرنسا سنة 1984. وهنا في فرنسا، تفرغ طرابيشي إلى التأليف والمقالات الفكرية.

وفي السنوات الخمس الخيرة بعد اندلاع الأزمة السورية وما رافقها من حرب ودماروعاش في عزلة وصمت إلى أن وافته المنية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن