تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

الفرنسي دافيد فالا من "طريق جهنم" الجهادي إلى مدافع متشدد عن "القيم الإنسانية الفرنسية"

سمعي
( الصورة من يوتيوب)

في كتابه الصادر مؤخرا عن دار "كالمين ليفي" الباريسية بعنوان "إرهاب الشباب" يقدم الجهادي الفرنسي السابق دافيد فالا شهادة موثقة عن تجربته في مع التنظيمات الجهادية والتي تمخضت عن حكم بالسجن لعدة سنوات أصدرته محكمة فرنسية ضده بتهمة تقديمه للعون لأعضاء في تنظيم الجماعة الجزائرية المسلحة التي ارتكبت عدة اعتداءات إرهابية في التراب الفرنسي في مستهل التسعينيات من القرن الماضي.

إعلان

وخلال فترة اعتقاله قام دافيد فالا بمراجعة لتجربته مع الجهاديين وبدل أن يزداد تطرفا توصل إلى قناعة مناقضة وندم على تأثره بالأفكار المتطرفة التي كادت أن تدفع به إلى الهلاك في البوسنة وأفغانستان وأيضا في الأراضي الفرنسية.

 

 

يعرف دافيد فالا بنفسه الآن كمواطن جمهوري متشدد يدافع عن القيم الإنسانية الفرنسي. وهو منخرط مع عدة جمعيات تهتم بتشجيع شباب الضواحي من أبناء المهاجرين والفرنسيين على الابتعاد عن طريق التطرف الأصولي وعدم الانجرار وراء تنظيم "الدولة الإسلامية" "داعش" الذي تمكن في السنوات الأخيرة من استقطاب مئات من الشباب الفرنسيين توجهوا إلى العراق وسورية للمشاركة في القتال.

وبعضهم عاد إلى فرنسا ليرتكب اعتداءات إرهابية مثلما ما حدث في يوم الجمعة السوداء في الثالث عشر من نوفمبر حين قامت مجموعة من الشبان الفرنسيين والبلجيكيين بقتل 130 شخصا وجرح أكثر من ثلاثمائة آخرين في مجزرة رهيبة...
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.