تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

لبنى أبيضار: "المرأة كائن خطير"

سمعي
من غلاف كتاب "الخطيرة"

عادت الممثلة المغربية بطلة فيلم "الزين لي فيك"، لبنى أبيضار إلى دائرة الجدل مرة أخرى، بعد أن أصدرت كتابا بعنوان "الخطيرة" "La dangereuse" بالفرنسية... تحكي فيه سيرة حياتها وتطرقت فيه أيضا لقضية هذا الفيلم المثير للجدل وتأثيره المدمر على مسيرتها الفنية وسمعتها بسسب مشاهد جنسية ساخنة أدت إلى منع الفيلم من العرض في المغرب.

إعلان

في أحد فصول الكتاب تحكي أبيضار أن مشاهدتها للأفلام دفعتها لكي تتمنى أن تكون عاهرة، جميلة مثل العاهرات، وأن ترقص مثلهن وترتدي مثل ثيابهن وتتجمل مثلهن وأضافت "كنت أريد أن أكون امرأة حرة مثل العاهرات".

وفي موقف استفزازي أكدت أبيضار أن هذا الحلم راودها وهي في سن السادسة عكس باقي الطفلات اللواتي يحلمن بالزواج وإنجاب الأطفال.

والواقع أن كتاب "الخطيرة" يبدو وكأنه موجه للقارئ الفرنسي بالأساس وأن أبيضار تتوجه له لاستمالته واستدرار عطفه عليها ويبدو أن المقابل هو المبالغة في تصوير ظاهرة الدعارة في المغرب وهي ظاهرة موجودة في كل مجتمعات العالم وليست حكرا على المغرب.

وما قد نعيبه أيضا على هذا الكتاب وكاتبته هو افتقاده لأي اشارات سوسيولوجية تفسر هذه الظاهرة لكن في النهاية لا يجب أن نحمل الكتاب ما لا يحتمل فهو في النهاية مجرد شهادة ... لممثلة محطمة دفعت غاليا ثمن تجرئها على تمثيل دور العاهرة في مشاهد عري صدمت الكثيرين.... في مجتمع يتعايش مع الدعارة لكنه يتحفظ على نقلها بواقعية الى الشاشة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.