تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

"باريس الكبرى" للفرنسي أوريليان بلانجي: الجغرافيا بدل التاريخ

سمعي

في حلقة هذا الأسبوع من برنامج "قرأنا لكم" يحدثكم عبدالإله الصالحي عن رواية "باريس الكبرى" للكاتب الفرنسي أوريليان بيلانجي.

إعلان

في حلقة هذا الأسبوع من برنامج "قرأنا لكم" نحدثكم عن كاتب فرنسي من الجيل الشاب الجديد الذي يمارس كتابة الرواية بنفس مختلف وباهتمامات مبتكرة. يتعلق الأمر بالروائي أوريليان بيلانجي الذي أصدر مؤخرا رواية بعنوان "باريس الكبرى". رواية تأخذ على عاتقها الحديث عن مدينة باريس وضواحيها في الزمن الحاضر وميزتها الأساسية أنها تخوض غمار السياسة مبتعدة عن الأدب وتراهن على الجغرافيا بدل التاريخ. عنوان الرواية باريس الكبرى يحيل إلى مشروع بدأت الحكومة الفرنسية بتنفيذه وهو مشروع يرمي إلى ربط وسط باريس بمدن الضواحي التي تحيط بها وكان صاحب فكرة المشروع هو الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي أراد من خلاله أن تجابه باريس تحديات العقود القادمة على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

بطل الرواية وهو أيضا السارد، شاب قادم من ضاحية ايسون الباريسية أهلته دراسته ومساره الجامعي للاشتغال كمهندس معماري متخصص في تجهيز الأراضي وتصميم المدن. وتسوقه الأقدار إلى العمل في مكتب رئيس الجمهورية والذي يطلق عليه بيلبانجي في الرواية اسم الأمير ليشتغل في تصميم مشروع باريس الكبرى. وتتطور الرواية في اتجاه تصاعدي تبرز فيها الخلافات الحادة بين مستشاري الرئيس الذين يضعون العقبات لإفشال المشروع لأسباب سياسية. ذلك أن المشروع ليس فقط فكرة هندسية لاعادة تنظيم المجال الحضري للمدينة بل مشروع له بعد سياسي يحاول ادماج الضواحي في فلك باريس والتخفيف من الفوارق الاجتماعية وكسر العزلة التي تعيشها مدن الضواحي التي يتكدس فيها المهاجرون والشرائح الاجتماعية الفقيرة.

الكاتب أوريليان بلانجي

بيلانجي واحد من ألمع الأسماء في الجيل الروائي الجديد وقبل "باريس الكبرى" أصدر روايتين هما "نظرية الاخبار" و "تنظيم المجال". وفي رواياته الثلاث طموح واضح لكتابة الواقع بلغة الواقع والخوض في الراهن الفرنسي وانشغالاته السياسية والاجتماعية بعيدا عن التنميق البلاغي أو الكتابة النرجسية التي لا ترى العالم سوى من خلال نفسها... وكل كتاب وأنتم بخير...     

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.