تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

حنا مينة روائي البحر والموانئ

سمعي
(فيسبوك)

نخصص حلقة هذا الأسبوع من "قرأنا لكم" للكاتب والروائي السوري حنا مينة الذي غادرنا مؤخرا عن سن تناهز الرابعة والتسعين عاما مخلفا وراءه منجزا ابداعيا ضخما تجاوز الثلاثين رواية."قرأنا لكم" من إعداد وتقديم عبدالإله الصالحي

إعلان

نخصص حلقة هذا الأسبوع من "قرأنا لكم" للكاتب والروائي السوري حنا مينة الذي غادرنا مؤخرا عن سن تناهز الرابعة والتسعين عاما مخلفا وراءه منجزا ابداعيا ضخما تجاوز الثلاثين رواية.

ولد الراحل في إحدى قرى لواء إسكندرون، ثم انتقل مع عائلته إلى مدينة اللاذقية على الساحل السوري. تنقّل صاحب "الشراع والعاصفة" بين مهن عدة ليحفظ أسرار العمّال وهمومهم ويوثقها حبراً وسرداً، فاشتغل حلاقاً وحمالاً وبحّاراً ومصلح درّاجات ومربي أطفال وموظفاً حكومياً. كان يقول أنه ولِد بالخطأ وعانى كثيرا من الفقر أيام طفولته وعاش حياة اتسمت بالشقاء حتى أنه قال ذات مرة "مهنةُ الكاتب ليست سواراً من ذهب، بل هي أقصر طريق إلى التعاسة الكاملة" كما يقول هنا في احدى حواراته....

 

اشتهر مينا منذ روايته الأولى "المصابيح الزرق" بتناوله لعوالم البحر والميناء والصيادين بلغة واقعية وكان رائدا في هذا النوع الروائي حتى أنه لقب بأديب البحر ... حنا مينا مرة أخرى متحدثا عن البحر ....

قبل حوالي مينة نشر قبل عقد من الزمن وصية جاء فيها "عندما ألفظ النفس الأخير، آمل، وأشدد على هذه الكلمة، ألا يُذاع خبر موتى في أية وسيلةٍ إعلامية، مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطا في حياتي وأرغب أن أكون بسيطاً في مماتي".
وكل كتاب وأنتم بخير

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.