تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

"سيروتونين" وعودة ويلبيك إلى الواجهة

سمعي
الكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك -فيسبوك( DW)

نخصص حلقة هذا الأسبوع من برنامج "قرأنا لكم" لرواية الكاتب الفرنسي المثير للجدل ميشال ويلبيك الجديدة والتي حملت عنوان "سيروتونين" الصادرة عن دار فلاماريون للنشر. وهي الرواية التي أحيطت بكتمان شديد قبل صدورها خاصة أن روايته الأخيرة "استسلام" التي صدرت مستهل عام 2015 التي تخيل فيها ولبيك وصول شخصية إسلامية إلى سدة الرئاسة خلقت ضجة اعلامية كبيرة وتزامنت مع وقوع الهجمات الإرهابية على مكتب مجلة شارلي ايبدو الساخرة ومقتل رساميها وكتابها.

إعلان

بطل "سيروتونين" يدعى فلوران-كلود لابروست، وهو مهندس زراعي مكلف بإنجاز تقارير اقتصادية ويعاني من خيبات كثيرة في حياته ويرى العالم حواليه بتشاؤم واشمئزاز ما جعله يتناول دواء مضاد للكآبة، وهو الدواء الذي يدفع الجهاز العصبي إلى إنتاج هورمون سيروتونين الذي يغمر متناوٍلَه بشعور من الاستقرار والسعادة رغم أنه يؤثر على القدرات الجنسية ويحد منها.  

الرواية التي بيعت منها أكثر من ثلاثمئة ألف نسخة في فرنسا قوبلت بترحاب كبير في الصحافة الثقافية رغم أن ويلبيك حرص على الاختفاء إعلاميا وامتنع عن الإدلاء بأي تصريح بشأنها.

من يقرأ ويلبيك منذ عشرين عاما يكوّن فكرة وافية عما تؤول اليه الأمور في المجتمع الفرنسي وتحولاته اجتماعيا وثقافيا وسياسيا. من هذه الناحية ويلبيك ماهر في وضع قلمه في الأماكن الأكثر إثارة للألم وللجدل. وملاحظاته السوسيولوجية التي يكتبها بأسلوب بسيط تجد أصداء فورية في ذهن القراء لأنها تخاطبهم بشكل مباشر. وويلبيك شخصية استفزازية وهو يجاهر علنا بانتقاده للإسلام وللحركات النسوية.

ويلبيك بدأ مشواره في الكتابة بسيرة ذاتية عن كاتب رواية الرعب الأمريكي لوفكرافت ثم "رواية توسيع مجال النضال" التي لاقت نجاحا كبيرا فور صدورها. أيضا نشر ولبيك عدة دواوين شعرية من أبرزها "معنى المعركة" و"الاستمرار في السعادة" وهو حريص على وصف نفسه بالشاعر ويعتبر الشعر الجنس الأدبي المفضل لديه. ثم تتالت رواياته الأخرى ومنها "الخريطة والأرض" التي حاز بفضلها على جائزة غونكور للرواية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن