تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

أنسي الحاج ، منجز شعري استثنائي

سمعي
الصورة (فيسبوك)

نخصص حلقة هذا الأسبوع لمُنجز الشاعر اللبناني أنسي الحاج الذي يحتفي المشهد الشعري العربي اليوم بمرور خمس سنوات على غيابه

إعلان

نخصص حلقة هذا الأسبوع للشاعر اللبناني أنسي الحاج الذي يحتفي المشهد الشعري العربي اليوم بمرور خمس سنوات على غيابه. غيابٌ بنكهة الحضور المتجدد والفعل المتواصل في جسد القصيدة العربية عبر منجز شعري استثنائي يتجدد من ديوان لآخر وينفلت من عقال التنميط. منجز بدأ بديوانه الأول وعنوانِه المتفرد "لن" الصادر عام 1960 مرورا بديوان "الرأس المقطوع" و"الرسولة بشعرها الطويل" ودواوين أخرى عديدة إلى عمله الأخير "خواتم" الذي يمزج بين الشعر والفلسفة والنثر في قالب شخصي غير مسبوق.  

أنسي الحاج دعا في مقدمة ديوان "لن" قبل تسعة وخمسين عاما إلى التخريب الشعري من أجل خلق أفق جديد ومغاير للقصيدة وتحريرها من سطوة البلاغة وقيود الأخلاق وكتب "إن التخريب حيوي ومقدس" وتلك كانت هي الدعوة الشعرية الأكثر جذرية في تاريخ القصيدة العربية الحديثة وكانت مثل صرخة ذئب في براري الأدب المتكلس فتحت الباب على مصراعيه للشعر المتمرد ولقصيدة النثر التي تدين له بالكثير هو ورفاقه في مجلة "شعر" التي كان يقودها أدونيس. ورغم أن الحاج كان منخرطا في حركة جماعية تؤسس لشعر جديد وتنظر لثوابته وتحولاته فهو ومنذ بداياته الشعرية أسس لأسلوب شخصي متميز لا يشبه أيا من أساليب رفاقه في طريقة تعامله مع اللغة وسبكه للمجاز وبناءه لإيقاع موسيقى يتناسب مع الحمولة الوحشية والمتمردة التي تنضح بها قصائده.

 

أنسي الحاج إلى جانب هويته كشاعر كان واحدا من أهم مؤسسي الصحافة الثقافية في العالم العربي وأكثرهم موهبة واحترافية هو الذي بدأ حياته المهنية محررا للصفحة الأدبية في جريدتي "النهار" و"الحياة". أيضا كان هو مؤسس ملحق النهار الثقافي الذي صنع مجد الصحافة الثقافية في العالم العربي بالإضافة إلى اشتغاله لفترة من باريس في إدارة "النهار العربي والدولي" ثم اشتغاله في السنوات الأخيرة من حياته في جريدة "الأخبار".
ختاما لنستمع إلى أنسي الحاج وهو يلقي واحدة من بين قصائده الشهيرة "اذهبي ولتتبارك الأرض" وكل قصيدة وانتم بخير...

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.