تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قرأنا لكم

حريق نوتردام يبعث رواية "أحدب نوتردام" من جديد

سمعي
فيسبوك

في برنامج "قرأنا لكم" عودة إلى رواية فكتور هوغو "أحدب نوتردام" الذي بات واحد من الروايات الأكثر مبيعا بعد حريقة كاتردائية روتردام.

إعلان

الكوارث المدمرة الكبرى عادة ما تدفع بالناس إلى قراءة الأعمال الأدبية التي لها علاقة بها. حدث هذا مع اعتداءات باريس الإرهابية في 13 من نوفمبر 2015 التي أدت الى احياء كتاب الكاتب الأمريكي ارنست هيمنغواي "باريس وليمة متنقلة" ليصير الكتاب الأكثر مبيعا في فرنسا لشهور طويلة. وهذا ما يحدث الآن بعد الحريق المدمر الذي التهم أجزاء من كاتدرائية نوتردام العريقة في باريس الذي جعل الناس يعود بكثافة إلى قراءة رواية الأديب الفرنسي الشهير فكتور هوغو "نوتردام باريس" المشهورة عربيا بعنوان "أحدب نوتردام". فقد ارتفعت مبيعات هذه الرواية التي نشرت عام 1831 غداة الحريق بشكل صاروخي وأعلنت عدة دور نشر فرنسية اعتزامها اصدار طبعات جديدة سيتم تخصيص ريعها إلى مشروع إعادة بناء الكاتدرائية وترميمها.

عاد الفرنسيون الى هذه الرواية ونعود إليها نحن في برنامج "قرأنا لكم" لأنها ارتبطت تاريخيا بالكاتدرائية، وهوغو كتبها آنذاك من أجل لفت الانتباه إلى الحالة المزرية التي وصلت إليها الكاتدرائية بعد الأضرار التي لحقت مبانيها خلال أحداث الثورة الفرنسية حد أنه تنبأ بأنها قد تختفي جراء حريق ما يشب في أروقتها.

ويؤكد المؤرخون أن فضل الرواية على الكاتدرائية كان حاسما فبعد نجاحها وانتشارها تمت الموافقة على ترميمها واصلاحها من الداخل والخارج.

أيضا يعود ارتباط الفرنسيين بهذه الرواية لكونها صارت من كلاسيكيات الأدب الفرنسية وتحولت إلى أفلام للصغار والكبار وملاحم موسيقية شب عليها ملايين الفرنسيين منذ الصغر. وكل كتاب وانتم بخير.
         

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن