المجلة الاقتصادية

أسواق المال العربية ونفسية المستثمرين: قلق لكن دون إحباط أو سوداوية

سمعي
رويترز

نفسية المستثمر أو المتداول في البورصة تتحكم في أسلوبه أو قراره الاستثماري. ويمكن للأسلوب الاستثماري أن يكون متوازناً إذا ما حافظ المتداول على هدوئه بتعقل وحكمة، ما يحول دون وقوعه في المخاطر الشائعة عند الاستثمار. إلا أن الثقة المفرطة في القرارات الاستثمارية يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة في حال عدم اقترانها بقدرٍ من المعرفة وبمعلومات استثمارية كافية.

إعلان

بالرغم من الحديث الدائم عن خوف المستثمرين أو قلقهم بشأن بيانات الشركات أو أحداثٍ سياسية في منطقةٍ ما من العالم، إلا أننا قلما نربط ما بين التداول أو الاستثمار في سوق الأسهم والنفسيات. لكن الدكتور محمد الفاضل، رئيس مجلس إدارة مجموعة خبراء المال القابضة، ألف أكثر الكتب تشويقا بعنوان "سيكولوجية المتداولين في البورصة: نفسيتك سر نجاحك" وقدم رسالة ماجستير حول هذا الموضوع عنوانها (المخاطرة والسمات الشخصية لدى المتداولين في أسواق المال وتأثير ذلك على أدائهم). تلك الدراسات المتعلقة بنفسية المستثمر يمكن أن تعطي تفسيراً لما يحدث في أسواق المال العربية في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من اضطرابات خصوصاً الأزمة السورية والتحرك العسكري ضد نظام بشار الأسد.

لقد مرت البورصات الخليجية بأسوأ أسبوعين مسجلةً خسارة تقدر بالمليارات نتيجة عمليات البيع المدفوعة بمخاوف المستثمرين من تأزم أوضاع المنطقة أو اتساع دائرة الحرب السورية. لكن بعض الخبراء يؤكدون أنه بمجرد انتهاء الأزمة وعودة الهدوء ستحقق مؤشرات الأسواق الخليجية أعلى مستوياتها، حتى وإن كان الضغط الممارس على السوق من قبل بعض المضاربين يحول دون ذلك. وبالطبع تنطبق تلك المخاوف والتوقعات على السوق النفطية العالمية.
 

 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن