تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المجلة الاقتصادية

العالم والتقارب من أجل تنميةٍ مستدامة

سمعي
رويترز

يقف العالم في مواجهة تحدياتٍ كبرى بعد أن فشلت المنظمات الدولية في القضاء على الفقر كما كان مخططاً له عند إطلاق الأهداف الإنمائية للألفية عام 2000. وقبل ألف يومٍ على الأجل المحدد لبلوغ تلك الأهداف، طرح المنتدى العالمي السادس في باريس لأوجه التقارب السؤال بشأن برنامج العمل الدولي الجديد وإقامة شراكة جديدة بين جميع الجهات الفاعلة، من أجل تحقيق تنمية مستدامة ومنصفة.

إعلان
في إطار حرص فرنسا على إدراج سياستها الإنمائية في إطار إستراتيجيات التنمية القائمة على نهج الشراكات الإستراتيجية وتعدد الأطراف الفاعلة، تمحور المنتدى العالمي السادس لأوجه التقارب حول التعاون الجماعي والتنسيق بهدف تحقيق كفاءة التنمية وجودتها.

 وعملت الجهات الفاعلة من ممثلين عن منظماتٍ دولية وجمعيات ومنظمات غير حكومية ومؤسسات القطاع الخاص على صياغة "مشروع تجمع واسع النطاق" من أجل التنمية، يرمي إلى وضع تصورٍ للجيل الجديد من الأهداف التنموية والذي يتماشى مع لرهانات البناء المشترك للمجتمع المستدام والمنصف.

 ولأن منظمة آكتيد صاحبة فكرة المنتدى تعنى بالعمل الإنساني، جاء التركيز هذا العام على شباب دول الربيع العربي الذين شاركوا في إطار ندوات حول منظمات المجتمع المدني في حالات الأزمات والحروب. وكان من بين المشاركين وفدٌ ليبي ضم شخصياتٍ متنوعة من جميع الأطياف والتوجهات. وركز الليبيون، الذين شاركوا في المنتدى للمرة الأولى، على كيفية مد جسور تواصل وشراكة مع أوروبا خصوصاً، بحسب أسماء سريبة عضو لجنة الإعلام والثقافة وحقوق الإنسان في المؤتمر الوطني الليبي، في مجال تدريب الكوادر والإداريين على تعلم واكتساب خبرات وثقافة الإدارة المحلية. فإدارة الحكم المحلي ضرورية لليبيا في المرحلة المقبلة من أجل النهوض بالاقتصاد وبناء المؤسسات اللازمة للدولة التي يحلم بها الليبيون.

 

 

 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن