تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المجلة الاقتصادية

انتخابات البرلمان الأوروبي واقتصادات الربيع العربي

سمعي
الصورة من رويترز

قبيل الانتخابات البرلمانية، يتابع الأوروبيون باهتمام توجهات الشارع وتوجهات النواب المرشحين، لاسيما وأن هؤلاء هم من سيقومون باختيار رئيس المفوضية الأوروبية، أي الجهاز التنفيذي الذي يعنى بتمرير السياسات والمشاريع الاقتصادية على الصعيد الداخلي في أوروبا وعلى صعيد العلاقات الأوروبية الخارجية. وبحسب ضيف المجلة عادل مهنّي الخبير الاقتصادي، فإن شكل العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والدول العربية سيتحدد وفق توجهات الأغلبية في البرلمان الأوروبي. ويتوقع مهني أن تقلص المؤسسات المالية الأوروبية المنح والمساعدات الموجهة لعمليات التنمية في الدول النامية ومن بينها دول الربيع العربي.

إعلان
وفي جنوب حوض المتوسط، تستعد مصر لاختيار رئيسها الجديد وسط غموض وضبابية يلفان البرامج الاقتصادية للمرشحين، عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، الأمر الذي دفع المستشار الاقتصادي لدى مؤسسة ضمان الاستثمار العربي، أحمد خليل الضبع، إلى وضع دراسة تقديرية وتحليلية للتكاليف المالية للمشاريع والإصلاحات التي يقترحها كلا المرشحين مطالباً إياهما بتوضيح مصادر تمويلها خصوصاً وأن الضبع يقدر أنه في كلا الحالتين سيكون هناك عجز يبلغ نحو 400 مليار جنيه مصري. وفي انتظار إجابة يترك أحمد خليل الضبع الخيار بالنهاية للناخبين.

أما في تونس، فيرى الخبير الاقتصادي رضا القرمازي، بأن الافتقار إلى حوكمة اقتصادية سليمة، وتفاقم ظاهرة الاقتصادي غير المهيكل الذي يشكل أكثر من 60% من حجم الاقتصاد الكلي بحسب تقديراته، إضافةً إلى عدم توفر مناخ ملائم لجذب استثمارات خارجية وتشيع الاستثمارات المحلية، كل ذلك سيحول دون تمكن حكومة تصريف الأعمال الحالية على حل المشاكل الاقتصادية للبلاد والمتمثلة في عجزٍ يناهز ال7% وبطالة تطال ملايين الشباب. كما يتوقع القرمازي حراكاً شعبياً جديداً خصوصاً مع نية الحكومة زيادة الأسعار ورفع الدعم عن بعض السلع الغذائية الأساسية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن