تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المجلة الاقتصادية

اقتصاد ليبيا يترنّح بين سلطتين متنازعتين

سمعي
ناقلة نفظ ليبية في المتوسط (المصدر: رويترز)

جاء اليوم الذي يئن فيه المواطن الليبي ويرزح تحت وطأة الفقر والجوع والبطالة، على الرغم من تواجده على رقعة أرض تسبح فوق بحر من النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم والذهب والألماس والمياه الجوفية، ناهيكم عن الخيرات الزراعية والثروة السمكية.

إعلان

فليبيا يمكنها أن تعيش مئات السنين في بذخ وبحبوحة بعيداً حتى عن الثروة النفطية.

لكن، ومع تراجع الإنتاج بسبب الصراع السياسي والعسكري، وهبوط أسعار النفط، تعاني ليبيا ولأول مرة في تاريخها من عجزٍ في موازنتها العامة وربما تصبح في عداد الدول المقترضة بعد أن كانت من أوائل المساهمين في المؤسسات المالية العالمية.

فما هي حقيقة الوضعية المالية لليبيا اليوم؟ وأين وصل إنتاج النفط؟ ومن يسيّر القطاع النفطي ويتحكم في الإيرادات في ظل وجود مؤسستين وطنيتين للنفط وبنكين مركزيين؟ وما هو دور المؤسسة الليبية للاستثمار؟

أسئلة عديدة نحاول البحث عن جواب لها مع ضيوفنا:
* الدكتور سليمان الشحومي، رئيس أسواق المال الليبية سابقاً.

* السيد محمد القطراني، عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لمجلس النواب المنتخب (طبرق)

* الدكتور نقولا سركيس، مؤسس المركز العربي للدراسات النفطية.

إعداد وتقديم: سعدة الصابري
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن