تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل ذهبت حرية التعبير ضحية اختلاف على فدية؟

سمعي
مونت كارلو الدولية
إعداد : ميشا خليل
4 دقائق

ردود الفعل على مقتل الصحافيين Claude Verlon وGhislaine Dupont تتفاعل في الصحف الفرنسية بينما تتصدّر محاكمة محمد مرسي العناوين الرئيسية في الصحف العربية. ملف سوريا الإنساني في قلب الاهتمام مع تجاوز قتلى الجوع عدد قتلى العنف. الصحف توقفت، أيضاً، عند المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية وبزيارة جون كيري إلى الشرق الأوسط. وننهي بفيلم جديد عن حياة نيلسون مانديلا.

إعلان

 

نفتتح جولة اليوم بردود الفعل على مقتل Claude Verlon وGhislaine Dupont الصحافيين الزميلين في إذاعة فرنسا الدولية. ردود فعل جاءت في الصحف الفرنسية خصوصاً. ليبراسيون تفتتح المانسشيت بعنوان: "الصحافة المقتولة" وتعود إلى ظروف مقتل الصحافيين غير الاعتيادية، فتصفيتهما تتنافى مع طريقة عمل الجماعات الإرهابية في هذه المنطقة. هناك احتمالان: إما أن تكون الجريمة قد نفّذت بطريقة اعتباطية أم أنّها أتت كانتقام من قبل القاعدة في المغرب الإسلامي بسبب خلاف حول فدية الإفراج عن الرهائن الفرنسيين الأربعة الذين أفرج عنهم خلال الأسبوع الماضي. الصحيفة تنّوه بالمخاطر التي تحيط بعمل الصحافيين. 88 صحافي قتلوا العام الماضي مقابل 25 في عام 2002 بحسب منظّمة مراسلون بلا حدود.
 
لوفيغارو الفرنسية تفتتح صدر الأولى بعنوان "فرنسا تتحضّر للبقاء طويلاً في مالي". ففي اعتقادها، يجب أن يُجبر مقتل الصحافيين الحكومة الفرنسية على تعزيز وجودها في شمال هذا البلد الذي يفتك به الإسلاميون. الصحيفة تبحث عن أسباب للحادث الذي لا تزال ظروفه غامضة.
 
أما لاكروا الفرنسية فتفتتح بعنوان "عنف بلا نهاية في شمال مالي". الصحيفة تستنتج أنّ مقتل الصحافيين يدّل على عدم الاستقرار الذي ما زال يعرّض هذه المنطقة لخطر متزايد بالرغم من تدّخل الفرنسيين العسكري. إذاعة فرنسا الدولية في حداد على صحافييها لكنّ مسؤوليها يصرّون على متابعة عملهم في هذا البلد باسم حرية التعبير.
 
حدّة حزام في الفجر الجزائرية تحمّل فرنسا مسؤولية مقتل الصحافيين وتحديداً الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بسبب تدّخلّه في ليبيا. و بنظر الكاتبة، قد يكون الصحافيان قد قتلا بسلاح ليبي.
 
محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي، التي من المقرر أن تبدأ الاثنين في ظروف صعبة، كانت من المواضيع التي استحوذت على اهتمام الصحف ولاسيما العربية منها. أحمد فودة كتب في الشرق القطرية تحت عنوان "بين محاكمة القرن وفضيحة القرن" أنّ هذه المحاكمة الهزلية تأتي لإلهاء الشعب عن مخطّط تحضّر له المؤسسة العسكرية من أجل إعادة نظام مبارك لكن من دون مبارك.
 
الوطن السعودية، من جهتها، تتساءل عمّا إذا كان توقيت المحاكمة مناسباً. هذا التوقيت، وفق خبراء محايدين، يحمّل السلطة أعباء إضافية. ومن الأفضل لها، تأجيل المحاكمة حتّى تتضّح الرؤية في أذهان مناصري مرسي ويستوعبون الواقع الجديد.
 
ليبراسيون الفرنسية تعتبر أنّ محاكمة مرسي تعبّر عن رمزية مرحلة متعثّرة. محاكمة تأتي على خلفية قمع تمارسه المؤسسة العسكرية وعلى خلفية تقديس لشخصية السيسي قائد القوات المسلّحة وعودة للنظام الاستبدادي. التاريخ يعيد نفسه بسخرية كبيرة تقول الصحيفة متوقفة عند سيرة محمد مرسي وتصفه بالنجم "الساقط" بعدما كان النجم الصاعد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.