ريبورتاج مونت كارلو الدولية

الانتخابات السودانية بين المقاطعة والمشاركة

سمعي

في ظل الجدل القائم حول المشاركة في الانتخابات السودانية، ما هو مصير هذا الاستحقاق الدستوري ؟تحقيق إسلام عبد الرحمن

إعلان

 

ما بين المقاطعة والمشاركة، يقف السودان حائراً عند مفترقٍ سياسي عشية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستجري أيام 11، 12 و 13 أبريل الجاري.
 
الناخبون في حيرة من أمرهم والمفاجآت تتوالى في كل لحظة قد يتخذ فيها هذا الحزب أو ذاك قراراً بالمقاطعة.
 لكن السؤال الملح لماذا اتجهت أغلب أحزاب المعارضة لمقاطعة الانتخابات على مستوى الرئاسة.
 
مريم الصادق المهدي، القيادية في حزب الأمة القومي المعارض، ترى أن :
" الانتخابات غير نزيهة وغير عادلة وشاملة، وأن هناك أساليب فاسدة تم استخدامها في هذه الانتخابات. والجهة التي تدير الانتخابات أي المفوضية القومية للانتخابات منحازة حزبياً ". وتضيف : " أن التأجيل مطلوب لإصلاح الانتخابات كي تكون نزيهة وعادلة، وكي يتسنى العمل على حيادية مفوضية الانتخابات."
 
ليست هذه كل الأسباب. فهنالك بعض الأحزاب كشفت عن وجود خروقات في سير العملية الانتخابية، يضيف عبد العزيز صدّيق من الحزب الاتحادي الديمقراطي : " أولاً هذه الانتخابات تجري في ظل ظروفٍ غير ديمقراطية وغير مؤاتية. وما دفع به حزب الأمة من اعتراضات على تهيئة المناخ والجو للعملية الديمقراطية النزيهة لم يتحقق حتى الآن. وابتداءً من السجل الانتخابي والخروقات الواضحة فيه بتسجيل القوات المسلحة بمناطق العمل وبالتعليمات، هنالك تزوير واضح على مستوى ضخم. ففي الخرطوم تم ضبط عدد من البطاقات المزورة. هذا بالإضافة إلى الترويع الأمني الذي تمارسه أجهزة الأمن على قواعد الحزب."
 
مسوّقات رأت فيها بعض الأحزاب والحركة الشعبية لتحرير السودان، الشريك في الحكم، أسباباً كامنة لإعلان المقاطعة، كما يقول الأمين العام للحركة الشعبية باغاما مومن : " كل هذه الأسباب ومجمل التقارير تعلن مقاطعة الحركة الشعبية للانتخابات في القطاع الشمالي على كل المستويات ".
 
حيرة لدى جمهورٍ واسع من الناخبين، وامتعاض البعض وقبول البعض الآخر لمواقف أحزاب المعارضة. كل ذلك عشية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السودانية.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن