تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

تونس: ذكرى البوعزيزي، أيقونة الثورات العربية ورمز التحرر

سمعي
3 دقائق

مر عامان على اندلاع الشرارة الأولى التي أطاحت النظام التونسي السابق بقيادة زين العابدين بن علي، غير أن المسيرات والمظاهرات والاعتصامات ما زالت متواصلة رافعة شعار مثلث " الكرامة والشغل والحرية"، وهو الشعار نفسه الذي حملته " ثورة الياسمين".

إعلان
في بلدة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية، نظمت جمعية "حماية التراث وتنمية السياحة الثقافية" المهرجان الدولي ل" ثورة الياسمين" في دورته الثانية في إطار إحياء مدينة سيدي بوزيد لذكرى الثورة و تكريم الشاب محمد البوعزيزي، البائع المتجول الذي أقدم على حرق جسده أمام مقر الولاية في 17 ديسمبر/كانون الأول 2010، احتجاجاً على إهانته ... لتنطلق بذالك الشرارة الأولى للثورة التونسية من هذه البلدة.
 
شباب سيدي بوزيد قالوا أن البوعزيزي هو بحق أيقونة الثورات العربية وحناجر الأحرار وسواعدهم.
 
محمد الهادي النصر، عضو هيئة الإعداد للمهرجان، قال أن برنامج هذه الدورة يتميز بعدة محاور توزعت بين ما هو ثقافي و أدبي و رياضي، وأوضح أن محمد البوعزيزي عبّر تعبيراً حقيقياً واقعياً شعر به كل التونسيين في كل الولايات، بل في كل العالم العربي، وأنه رمز لرفض الديكتاتورية.
 
وتسعى جمعية " حماية التراث وتنمية السياحة الثقافية " والمجتمع المدني في سيدي بوزيد إلى ترسيخ 17 ديسمبر لاعتماده كيوم عطلة وطنية.
 

من جانبها والدة محمد البوعزيزي الحجة منوبية البوعزيزي في لقاء خاص عبر أثير مونت كارلو الدولية، اعتبرت أن كل الشباب العربي ترى فيه صورة إبنها محمد، وقالت : " إن أبني قدّم روحه من أجل الحرية و الكرامة، جعله الله سبحانه وتعالى سببا لاندلاع هذه الثورة العزيزة علينا. محمد أبني إنسان بسيط، حنون، عاقل، ومتربي. لو لم يُهان محمد ويصفع من قبل عنصر أمن لما وصل به الأمر إلى حرق نفسه "، وطلبت من السلطات التونسية الجديدة مساعدة الشباب وتشغيلهم وتحقيق مطالبهم....  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.