تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

جميلة بوحيرد تتوجه إلى قطاع غزة "للتضامن مع الشعب الفلسطيني"

سمعي

تتوجه جميلة بوحيرد إلى غزة على رأس وفد نسائي من كل بلدان العالم في الثامن من شهر آذار-مارس للاحتفال بيوم المرآة العالمي إلى جانب المرأة الفلسطينية تنديداً بالحصار المفروض على القطاع.

إعلان

إعداد: مليكة لشاني

مئة سيدة من مختلف بلدان العالم على رأسهن جميلة بوحيرد، إحدى رموز الاستقلال الجزائري، سيتوجهن الأربعاء 5 آذار-مارس إلى غزة للاحتفال مع النساء الفلسطينيات بيوم المرأة العالمي في تحرك نظمته تنسيقية الدعوات من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط- يورو فلسطين، كما شرحت لنا رئيسة التنسيقية أوليفيا زمور .

المشاركات اللواتي جئن، لاسيما من فرنسا والولايات المتحدة والجزائر وبريطانيا وسويسرا وبلجيكا تتقدمهن رئيسة الجمعية الفرنسية السيدة زمور وسط حضور شعبي وإعلامي كثيفين، خصصن استقبالاً لافتاً لأشهر مناضلات القرن العشرين جميلة بوحيرد التي وصلت عصر الثلاثاء إلى مطار أورلي الباريسي .

بوحيرد، وعلى الرغم من التقدم في العمر والمرض، بدت في حيوية وتألق بالغين وهي تتقدم نحو الحضور بخطى ثابتة وتأثر باد على محياها للاستقبال الحار الذي خصت به موجهة الشكر للجميع. وحينما سألتها عن مغزى مشاركتها في هذا الحدث قالت إنها أتت للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مضيفة أنه استكمال لمسيرتها الثورية التي بدأتها في وطنها الجزائر.

من بين المستقبلين كانت هناك مديرة مكتب السفير الفلسطيني في فرنسا نهى رشماوي التي أعربت على امتنانها للمشاركات ووجهت تحية لجميلة بوحيرد، علماً أن الانطلاقة ستكون من باريس باتجاه القاهرة ومنها إلى معبر رفح، وهو الطريق الوحيد إلى غزة الذي لا تشرف عليه إسرائيل من أجل محاولة الدخول إلى القطاع في الثامن من آذار-مارس القادم.

وقد تقرر هذا التحرك على إثر نداء استغاثة وجهته هيئات نسائية من قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل منذ حزيران-يونيو 2006. وكانت بوحيرد، صاحبة الجملة الشهيرة التي قالتها للاستعمار الفرنسي في الجزائر "باغتيالي لن تمنعوا بلادي من الاستقلال"، قد زارت أخيراً جنوب لبنان وتمنت لو كان بإمكانها أن تدخل إلى فلسطين.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.