تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

مشروع السوق الخليجية المشتركة أمام تحديات عديدة

سمعي
السوق الخليجية المشتركة (الصورة من مونت كارلو الدولية)

يأتي مشروع السوق الخليجية المشتركة لحرية تبادل السلع والخدمات والعمال وتوحيد السياسات الاقتصادية كمشروع متكامل. فماذا تحقق منه حتى اليوم وما هي المعوقات التي تقف في وجهه؟ تقرير مراسلتنا في المنامة نزيهة سعيد

إعلان

 

تم إطلاقُ السوقِ الخليجيةِ المشتركة كمشروعٍ في قمةِ مسقط في العامِ ألفين وواحد، ووضعَ لها جدولٌ زمنيٌ للانتهاءِ منها في العامِ ألفين وسبعة، على أن يتمَ تدشينُها في العامِ ألفين وثمانية. ومنذ ذلك الوقتِ وحتى اليوم هناكَ متطلباتٌ كبيرةٌ وتنازلاتٌ يجب أن تُقدم حتى تتحققُ السوقُ المشتركة أولاً ومن ثم السوقُ الموحدة.
 
ساهم مشروعُ السوقِ الخليجيةِ في ارتفاعِ التجارةِ البينيةِ بين دولِ المجلسِ فبعد أن كانت تساوي خمسة فاصلة تسعة مليار دولار أمريكي في العام أربعة وثمانين، بلغت سبعةٌ وثمانين فاصلة سبعة مليار دولار في العام ألفين وأثني عشر.
 
كما يواجِهُ مشروعُ السوقِ المشتركةِ العديدَ من التحدياتِ التي يتحدث عنها الدكتورُ محمد الصياد، مستشارٌ في الشئونِ الاقتصاديةِ والنفطيةِ.
 
السوقُ الخليجيةُ المشتركةُ بين الدولِ الستِ النفطيةِ هو حلمٌ قيدُ التحقيق تقفُ في وجههِ الكثيرُ من المعوقات..فهل يتخطاها وينهضُ بالنمو الاقتصادي ويحققُ التكاملَ ويسهلُ حياةَ مواطنيها؟
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن