تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

الأوضاع السكنية للعمال الأجانب في البحرين لا تفي بالشروط الصحية والبيئية

سمعي
( الصورة من مونت كارلو الدولية)

الكثير من العمالة الآسيوية الرخيصة في البحرين تقطن في وسط الأحياء السكنية للبحرينيين وهو أمر غير مقبول من السكان الأصليين، كما أنهم يعيشون وسط ظروف غير ملائمة.. نزيهة سعيد سلطت الضوء على حالتهم في هذا الريبورتاج من المنامة.

إعلان

يضيقُ الكثيرُ من البحرينيين بسكنِ العمالِ الأجانبِ في أحيائهمِ السكنية، ويعتبرونَهم دخلاءَ على ثقافتِهم وعاداتهم وتقاليدهم.. واعتبر مجلسُ النوابِ أنها من أخطرِ الظواهرِ التي تأخذ ُ منحىً اجتماعياً واقتصادياً وقانونياً.
في قريةِ عالي يسكنُ المئاتُ من العمالةِ الرخيصةِ من الآسيويين.. فيشتكي سكانُ المنطقةِ.
وتتكونُ العمالةُ الأجنبيةُ في البحرينِ في غالبيتِها من الآسيويين الذين يشكلونَ ما يزيدُ على خمسين بالمئة من السكان.
بعضُ هؤلاء العمال يقطنونَ في مساكنَ متهالكةٍ وغيرِ صحيةٍ مما أدى لوقوعِ حوادثَ مميتةٍ خلال السنوات الماضية.. لذا عملت الجهاتُ الرسميةُ لإيجادِ حلٍ لهذهِ الظاهرة، محافظةُ العاصمةِ مثالاً.
بعضُ أربابِ العملِ يستسهلونَ حياةَ هذه العمالةِ الرخيصةِ فيسكنوهم في مبانٍ مليئةٍ بالمخالفات..
ستسهِمُ القوانينُ والضوابطُ بالإضافةِ لوعيِ أربابِ العملِ والعمالِ الأجانب بضرورةِ مناسبةِ السكنِ للعيشِ وللمتطلباتِ البيئيةِ والهندسيةِ والصحيةِ في القضاءِ على المشكلاتِ والكوارثِ التي تسببَ فيها الإهمالُ والتساهل.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن