تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

مصر: منظمات حقوقية تنشط للدفاع عن ضحايا الاختفاء القسري

سمعي
(الصورة : مونت كارلو الدولية)

ظاهرة الاختفاء القسري في مصر لعدد من النشطاء والصحفيين تثير جدلا واسعا وتسبب مرارة وألما لدى أهالي المختفين.

إعلان

عملية الاخفاء القسري في مصر هي أن تقوم قوات الأمن بالقبض على شخص وحبسه في مكان مجهول من دون عرضه للتحقيق، وهي ظاهرة عانى منها نشطاء وصحفيون وأرّقت بعض منظمات المجتمع المدني وأهالي الضحايا. 

أطلقت سبع منظمات حقوقية فاعليات أسبوع للتضامن مع ضحايا الاختفاء القسري، وأوضحت المنظمات  أنه وفقا للدستور، فإنه لا مجال لإلقاء القبض على أشخاص من منازلهم أو اختطافهم من الطريق العام وإخفائهم لأيام وأسابيع وشهور وظهورهم فجأة في أقسام الشرطة أو أمام المحاكم والنيابة العامة.
 
وقد سادت حالة من الغضب الحقوقيين  الذين نددوا  بالاختفاء القسري لصحفيين ونشطاء عديدين، وعقدت نقابة الصحفيين مؤتمراً مع منظمات حقوقية بعنوان "الاختفاء القسري حقيقة أم وهم" استمعوا خلاله لشهادات أهالي المختفين وطالبوا الاجهزة الامنية بالكشف عن مصيرهم. 
 
هذا ونفت وزارة الداخلية وجود أيّ معتقلٍ سياسي مختفٍ لديها وقالت إن الشرطة  تتحرك في إطار القانون.
إزاء هذه الأزمة، لم يجد أصدقاء المختفين قسريا وأقرباؤهم طريقة لمساعدتهم سوى التعاون مع النشطاء لإطلاق حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتضامن مع ضحايا الاختفاء القسري.

 

حملة على تويتر تضامنا مع ضحايا الاختفاء القسري في مصر
حملة على تويتر تضامنا مع ضحايا الاختفاء القسري في مصر

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.