تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

أزمة الإعلام في مصر

سمعي
مبنى التلفزيون المصري في ماسبيرو، القاهرة (ويكيبيديا)

يشهد الاعلام في مصر عددا من الاضطرابات والأزمات التى آثارت سخط جموع الشعب المصري والمفكرين ومنها الأسلوب المتحيز للسلطة من قبل عدد كبير من الاعلاميين بعيدا عن المهنية، وفصل عدد من الصحفيين فصلا تعسفيًا من المعارضين للسلطة ، الامر الذي اعتبره البعض عدم احترام لأخلاقيات المهنة أو لحرمة المشاهدين.

إعلان

 

حالة من عدم الرضا والدهشة تنتاب الجمهور المصري جراء الممارسات الاعلامية غير المنضبطة التي أثارت جدلا كبيرا في الايام الماضية ، مع انتهاك خصوصية المواطنين على شاشات الفضائيات  أو توجيه اتهامات للمخالفين في الرأي أو عرض مواد مفبركة أو منافية للآداب ، تقول منى طالبة بجامعة القاهرة الاعلام مهنة راقية ولا بد ان يعلم من يعمل بها ما سيقدمه للناس ، لكن ما يقدمونه من فضائح تسئ الينا. 
 
جبهة الابداع المصري اصدرت بيانا لادانة ما اسمته الفوضى الاعلامية انتقدت فيه ما وصفته بالتلصص على حياة المواطنين الخاصة وقع عليه ما يقرب من مائة وخمسين من المثقفين والفنانين والاعلاميين ، كما طالب خبراء بضرورة تطبيق وثيقة  السلوك الاعلامي على الجميع. 
 
في مقابل حالة الانفلات الاعلامي يواجه عدد من الصحفيين نوعا من التضييق عليهم في العمل ويصل الامر احيانا الى الفصل التعسفي للمعارضين منهم. 
 
ويلعب الاعلام دورا مؤثرا في فترات التوتر السياسي حيث يكون بمثابة البوصلة التي توجه قطاعا كبيرا من الجماهير في اتجاه بعينه. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن