ريبورتاج

مصر: إعلاميون ومثقفون يعلنون تضامنهم مع الباحث إسلام بحيري

سمعي
الإعلامي المصري إسلام بحيري

في مصر، أعلن إعلاميّون ومثقفون تضامنهم مع الباحث إسلام بحيري المسجون حالياً بتهمة ازدراء الأديان، رافضين دعوى أقامها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والتي طالب فيها بوقف بث برنامج «مع إسلام» الذي يقدمه الباحث إسلام بحيري، على إحدى القنوات الفضائية.

إعلان

 

احتشد إعلاميون ومثقفون تضامنا  مع الباحث إسلام بحيري أمام  محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة حيث هو مسجون حاليا بتهمة ازدراء الأديان، مستنكرين الدعوى التي أقامها شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب وطالب فيها بوقف بث برنامج بحيري على إحدى القنوات الفضائية  وحذف فيديوهاته من على يوتيوب لأنها تحتوي على  مغالطات وتطاول على الإسلام.
 
المثقفون  استنكروا  وجود مادة  في قانون العقوبات تتحدى الاجتهاد  وتجعل الأمور الدينية حكرًا على رجال الأزهر. 
 
وينص الدستور المصري على أن  الإسلام هو دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وهو ما اعتمد عليه الأزهر في تحريك دعوى ضد إسلام بحيري بعدما رأى أنه أساء للتراث الاسلامي.
 
أما الشارع المصري فتباينت آراؤه تجاه هذا الجدل، فهناك من رأى أن الازهر لديه الحق، بينما تضامن آخرون مع الباحث إسلام بحيري. وكان قد صدر حكم عليه بالسجن خمس سنوات لاتهامه بازدراء الاديان ثم تمّ تخفيفه الى عام، فيما تضامنت منظمات حقوقية ومفكرون مع إسلام  ومع الكاتبة فاطمة ناعوت التي حكم عليها بثلاث سنوات سجنا لاتهامها أيضاً بازدراء الأديان.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن