تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

واقع الإنتاج التلفزيوني والإذاعي الخليجي

سمعي
( الصورة: مونت كارلو الدولية)

شهدت الأعمال التلفزيونية والإذاعية الخليجية طفرة إنتاجية خلال السنوات الأخيرة إلا أن الأزمة الاقتصادية أثرت على هذا النمو.

إعلان
 
لمس المشاهدُ الخليجيُ تغيراً واضحاً في مستوى الانتاجِ التلفزيوني والإذاعي في منطقةِ الخليجِ وخصوصاً على مستوى الدراما.. حيث شهدت السنواتُ الأخيرةُ طفرةً في حجمِ الأعمالِ المشتركةِ وكذلك في ما يتعلقُ بالموضوعاتِ التي تتناولُها الأعمالُ وعلى مستوى التقنياتِ المستخدمة.
 
يوسف محمد مديرُ تلفزيون البحرين يرى أنه هناك اندماجا ملحوظا في التعاون الخليجي، فيما يرى عمر غباش، مديرُ إدارةِ الدراما في مؤسسةِ دبي للإعلام أن هناك وجوها جديدة ونموا في الإنتاج بالإضافة لدخول منتجين جدد للساحة الخليجية.
 
هل تتناولُ الدراما الخليجية المشكلاتِ التي يعيشُها المجتمع، إيناس يعقوب، منتجٌ فنيٌ في شركةِ بيبي كليه التي تُنتِجُ رسوماً متحركة قالت: "نعتمد أحاديث صحيحة مجازة من الأزهر الشريف ومن الأوقاف السنية والجعفرية للتأكد من أن العمل مقبول في كافة المنازل ومن كافة العائلات".
 
ويرى غباش أن هناكَ نقصا في الأعمالِ التاريخية، ومن بين التحدياتِ أيضا التي تواجهُ الانتاجَ التلفزيونيَ والإذاعي هو التمويل.لذا فإن الأزماتِ الاقتصاديةِ تؤثرُ على هذا القطاع، كما يؤكد يوسف محمد.
 
وما يزيدُ الأمرَ سوءاً هي الأجورُ العاليةُ التي يطلِبُها الفنانون بحسب عمر غباش، وهو أمر تدافع عنه الفنانة الكويتية منى شداد: "نعمل ما بين 60 -70 يوم للعمل بمعدل 14-15 ساعة يوميا، نحن نستحق هذه الأجور".
 
على الرغم من الاتهاماتِ الموجهةِ للانتاجِ التلفزيونيِ والإذاعيِ الخليجي بابتعادِهِ عن الواقعِ وتضخيمِ السلبياتِ وتقليدِ البرامجِ الغربيةِ، إلا أن جيلاً شاباً من الفنانين ظهرَ خلالَ السنواتِ الأخيرةِ يأملُ في تطويرِ هذا الواقعِ والنهوضِ بهذا الانتاجِ وملامستِهِ المجتمعَ بشكلٍ أكبر.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن