تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

الإضراب عن الطعام تجربة لا تنسى للأسير الفلسطيني وعائلته

سمعي
الأسير الفلسطيني المحرر مالك القاضي 01-10-2016 (فيسبوك)

الإضراب عن الطعام لطالما شكل المعركة الكبرى لأي أسير فلسطيني داخل السجون الاسرائيلية لنيل حريته أو لنيل حقوقه في العلاج والطعام والزيارات ووقف الاعتقالات دون محاكمة و دون تحديد موعد لانتهائها، كما هو الحال في الاعتقال الإداري الذي يطال المئات من الفلسطينيين.

إعلان

مؤخراً وفي كل يَوم يعلن أسير فلسطيني إضرابه عن الطعام، وحده، يتلوه أسير آخر وآخر ويعيش كل واحد تجربة الإضراب الصعبة، يشارف على الموت، ثم ينتصر وينال حريته فيما أيام إضرابه ومعاناته تجربة لا تنسى للأسير وعائلته.

وصلت إلى المستشفى الاستشاري شمالي رام الله، حيث يخضع الأسير مالك القاضي للعلاج بعد سبعين يوما من إضرابه عن الطعام انتهت بقبول اسرائيل بعدم تمديد اعتقاله الإداري وهو الاعتقال الذي تنفذه اسرائيل دون محاكمة أو تهمة أو موعد لانتهاء الاعتقال.

سعدت برؤية هذا الشاب في مقتبل العمر، القوي والذي تمكن من الصمود سبعين يوما في معركة خاضها وحده في ظروف أسر صعبة وخوف وقوانين عسكرية وغيرها. وتساءلت لماذا بات الأسرى الفلسطينيون يخوضون إضرابهم فرادى وليسوا موحّدين كالسابق! هل المشهد السياسي في الخارج يلقي بظلاله على داخل السجون والأسر !! لماذا قلة التضامن الشعبي في الشارع الفلسطيني مع المضربين وأهلهم وقضيتهم!!!

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.