تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

"بارون حلب" أشهر فنادق حلب وأقدمها، اليوم مأوى للنازحين!

سمعي
فندق بارون حلب (فيسبوك)

لا بدّ للذاهب إلى حلب بعد الحرب، كما قبلها، أن يزور أحد أهم معالمها التاريخية "فندق بارون" الذي يعود بناؤه لعائلة أرمنية في مطلع القرن العشرين، توفي آخر أفرادها مسيو ارمين قبل أشهر. فيما تتولى الإدارة زوجته التي لا تفضل التصريح الصحفي كثيرا.. لكن طفلة صغيرة لاجئة مع عائلتها في الـ "بارون: تحكي قصص الحرب التي مرت من هنا".

إعلان
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن