تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

مالطا بين الهوية الأوروبية واللغة العربية

سمعي
(الصورة من موقع pixabay)

حين تصل إلى باب الطائرة المالطية التي ستقلك إلى فاليتا يستقبلك طاقم الطائرة بكلمة مرحبا، وحين تتنزه في شوارع العاصمة المالطية تشد انتباهك حوارات تطغى عليها المفردات العربية فتحسب نفسك في تونس أو في بيروت.هالة الساحلي تعرض لنا في هذا الريبورتاج خلفية ظاهرة طغيان اللغة العربية على اللغة المالطية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.