ريبورتاج

عيد الأضحى في دمشق، أمانٌ عائد و"جيوب شبه خاوية"

سمعي
في عيد الأضحى في دمشق، سوريا 2018 (صفا مكنا، مونت كارلو الدولية)
إعداد : مونت كارلو الدولية | صفاء مكنّا

صدحت تكبيرات العيد في دمشق صبيحة أول أيام عيد الأضحى على غير العادة منذ سنوات، لم يخرقها صوت رصاص ولا قذائف ولا قصف. تغير الحال في دمشق منذ عدة أشهر وعاد سكان المدينة إلى عاداتهم في العيد التي كانوا يمارسونها بحذر خلال سنوات الحرب.

إعلان

يتحدث علي ابن حي الشاغور الدمشقي عن زيارته وأسرته مقبرة العائلة أول أيام عيد الأضحى، كما درجت العادة.

اختلفت أضاحي العيد عند السوريين بفعل الآثار الاقتصادية للحرب، التي حرمتهم أيضاً آثارها السياسية من أداء فريضة الحج لعام جديد، فيما لم تغيّر الحرب بعض العادات مثل صنع الحلويات والمعمول في المنزل بسبب عدم قدرة جميع العائلات على شرائها جاهزة نتيجة غلاء أسعارها، وشراء الملابس الجديدة للأطفال والتوجه إلى الحدائق العامة التي تفتح أبوابها وتنصب فيها ألعاب الأطفال..

افترشت عائلة "أبو كرم" العشب في إحدى الحدائق التي تم تجهيزها ببعض المراجيح وألعاب الأطفال، ويحكي "أبو كرم" عن عطلة العيد التي سمحت له بهذا المشوار مع عائلته الصغيرة، التي كانت مهجّرة من منطقة المعضمية وهي إحدى ضواحي دمشق، "وجاءت العيدية هذا العام بعودته إلى بيته بعد سنوات من النزوح"، كما قالت فرح البنت الصغرى لأبي كرم..

تحرك الدمشقيون في هذا العيد وغادروا منازلهم إلى المساحات المفتوحة التي باتت آمنة وممتلئة بالحياة، على أمل أن تمتلئ الجيوب كذلك.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن