ريبورتاج

لبنان: معاناة الأطفال والأهل من ذوي البشرة السوداء

سمعي
روضة أطفال، لبنان (الصورة: تريز جدعون، مونت كارلو الدولية)
إعداد : تريز جدعون | مونت كارلو الدولية

معظم دور الحضانة في لبنان لا تستقبل أطفال البشرة السوداء وتعلل الأسباب بأن أهالي الأطفال اللبنانيين لا يرضون ذلك (تريز جدعون مراسلتنا في بيروت جالت على الحاضنات وعادت بهذا الريبورتاج).

إعلان

تعود قضية الحضانات في بيروت الى الواجهة خصوصا بعد رفض عدد كبير منها استقبال الأطفال من أصحاب البشرة السوداء.

في إحدى حضانات بيروت رُفض الطفل محمد بسبب لون بشرته فبكى والده سيف الدين وترجى صاحبة الحضانة ولكن دون جدوى. وهذه ليست الحادثة الاولى فهناك رفض لأطفال آخرين من أصحاب لون البشرة.

رولا والدتها لبنانية أما والدها فسوداني، عانت كثيرا من لون بشرتها وعوملت بشكل غير جيد.

إحدى السيدات الأثيوبيات صرخت أمام إحدى حضانات الأطفال "نحن بشر مثلنا مثلكم"، ولكن صاحبة الحضانة برّرت عدم استقبالها لبعض الأطفال ذات البشرة السوداء بأن الأهالي يرفضون أن يلعب أولادهم مع أولاد غرباء.

يعاني أصحاب البشرة السوداء في لبنان من العنصرية الموجودة خصوصا لجهة التعامل مع الأطفال في الحضانات. وبالرغم من تأكيد الدولة عكس ذلك تبقى العنصرية سيدة الموقف.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن