تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج

اليمن: وباء الكوليرا يهدد حياة الآلاف جراء سوء معالجة مياه الصرف الصحي

سمعي
مياه الصرف الصحي التي تسقي المزروعات في صنعاء ( تصوير عدنان الصنوي، مونت كارلو الدولية)

اليمن مجدداً على موعد مع موجة فتاكة من وباء الكوليرا الذي قتل منذ بداية هذا العام نحو 600 شخص، وأصاب 300 ألف آخرين. في كل مرة تتصدر العاصمة صنعاء وضواحيها قائمة الضحايا، والسبب هو عدم كفاءة محطة لمعالجة مخلفات المدينة التي تصب في مزارع للخضروات عند ضاحيتها الشمالية، محولة هذه المنطقة الى بؤرة لتصدير الكوليرا.

إعلان

‏مع دخول الموسم المطير، أو فصل الكوليرا كما يسميه اليمنيون، يتجدد الخطر المحدق بالعاصمة صنعاء من ضاحية بني الحارث الغارقة بمياه محطة متهالكة للصرف الصحي، وبحيرات من وحل، حوّلت حياة السكان الى جحيم.

على امتداد أكثر من عشرين كيلو مترا شمالي مطار صنعاء تغمر مياه الصرف الصحي أجزاء واسعة من منطقة بني الحارث الزراعية، ما دفع السلطات الى حظر منتجاتها من الخضراوات التي يعتقد أنها سبب رئيس لانتشار الكوليرا، كما يقول مدير مكتب الصحة في أمانة العاصمة مطهر المروني.

في الموجة الجديدة من وباء الكوليرا تتصدر العاصمة اليمنية صنعاء وضواحيها قائمة ضحايا هذا المرض، الذي قتل وأصاب قرابة مليوني شخص خلال عامين. غير أن الفلاحين يَرَوْن في القيود المفروضة على مديرية بني الحارث بمثابة عقاب جماعي كما يقول المزارع علي حسين.

في مركز معالجة الكوليرا بمشفى السبعين وسط صنعاء يصل يوميا مئات المصابين بالكوليرا معظمهم من ضواحي المدينة..والحديث للطبيب اسماعيل المنصوري.

إذا كانت مواجهة وباء الكوليرا تتطلب عزل الضاحية الشمالية للعاصمة اليمنية كإحدى بؤر تصدير المرض، فإن الأمر يستوجب في المقابل إنهاء ثلاثة عقود من معاناة سكان المنطقة المنكوبة.

حقول الخضروات التي تسقى بمياه الصرف الصحي (صنعاء)
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.