تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

معرض حرفي الأول من نوعه للسجناء في لبنان

سمعي
3 دقائق

مجسمات متعددة للسفن، صور للأنبياء والزعماء،لوحات وأشياء متنوعة،صنعها السجناء في زنزاناتهم ليبرزوا طاقة دفينة يمكن الاستفادة منها لخيرهم وخير المجتمع أيضاً.ريبورتاج من بيروت لوسيم الزهيري.

إعلان

 

 
معرضٌ حرفي، العنوان قد يبدو عادياً. لكن أن يُخصصّ لعرض منتجات السجناء، هنا يتحول إلى حدث، لأنه الأول من نوعه في لبنان.
 
في هذا المعرض، شهادات لبعض الأشخاص :
 
" هناك إتقانٌ في العمل، وهذا يدل أن كل شخص حتى ولو كان سجيناً خلف القضبان، فهو قادر أن يبدع ويعطينا عملاً متميزاً نفتخر به".
 
" هذا العمل يبرز الجانب الخيّر للسجين. وأعتقد أنه إذا ما اهتمّينا بهذا الجانب، يمكننا أن نجعل من هذا السجين إنساناً محترماً وعنصراً بنّاءً وخيّراً مثله مثل باقي الناس".
 
 ماذا يقول ذوو المساجين ؟
 
" بقدر ما هو السجين مضغوط داخل سجنه، بقدر ما هو عمله بارز ومتميز، ومتألق كتحفة فنية ".
 
تعاون من إدارة السجون أضفى نظرة إنسانية جديدة، تخطت الصعوبات والعوائق الإدارية والقانونية والأمنية. في هذا الصدد تقول المحامية شادية أبو زكي، رئيسة جمعية " كلنا إنسان" صاحبة هذا النشاط :
 
" إذا أردنا أن نطلب إذناً للسجين كي يحضر المعرض، من الممكن أن يسبب ذلك حرجاً وتلغى فكرة المعرض بكامله. فاكتفينا بعرض منتجات السجناء، لأن الهدف الأساسي من المعرض هو تسويق منتجاتهم، سواء كانوا حاضرين معنا أم لا. نحن نساعد السجناء في إنتاج أشياء حرفية ونمثلهم فكراً، قلباً وقالباً ".
 
كثيرون من السجناء في لبنان لا يزالون دون محاكمة رغم مرور سنواتٍ على احتجازهم. أما عن حالة السجون المزرية، فحدِّث ولا حرج. في هذا الخصوص، وزيرة الدولة منى عفيش تقول :
 
" من ضمن أهداف الدولة اللبنانية تحسين أوضاع السجون وتطويرها. لكن العملية معقدة وتحتاج إلى سنواتٍ لإنجازها. أما المعرض فهو يأتي في إطار توعية لكافة المجتمع وجميع اللبنانيين أنه إذا كان السجين اقترف اليوم أي ذنبٍ، فالمجال مفتوح أمامه ليبرهن عن إنسانيته ".
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.