تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

مهرجان الخليج المسرحي لذوي الإعاقة: لا إعاقة في وجه الإبداع

سمعي
مونت كارلو الدولية(نزيهة سعيد)

لم تمنع الإعاقة ذوي الاحتياجات الخاصة من الدخول في كافة مجالات الحياة، ولم يكن الفن والمسرح استثناءا. من هنا تأتي أهمية مهرجان الخليج المسرحي الثالث لذوي الإعاقة الذي منح المعاقين فرصة ليفجروا طاقاتهم المسرحية. ريبورتاج نزيهة سعيد في المنامة

إعلان

 

معاقون حركيا، معاقون ذهنيا، كفيفو بصر وغيرُهم من ذوي الاحتياجاتِ الخاصة، كانوا حاضرين بكثافة على خشبةِ المسرح ليقدّموا للناسِ عروضا وفنا وإبداعا لم تعتدْ رؤيتهُ من قبل. كان ذلك ضمنَ مهرجانِ المسرح الخليجي لذوي الإعاقة الذي استضافتهُ البحرين مؤخرا.
ويهدفُ المهرجانُ لإبرازِ الطاقاتِ المسرحيةِ لدى هذه الفئةِ من الناس، كما أوضحت ذلك حنان كمال، وكيلُ وزارة التنميةِ الاجتماعيةِ البحرينية.
كذلك أشادت منيرة بن هندي، عضوُ مجلسِ الشورى البحريني، بهذهِ المبادرةِ.
قدمت خلال المهرجانِ سبعة ُعروضٍ استطاعَ من خلالِها ذوو الاحتياجات الخاصة من الدخولِ إلى الوسط الفني، كما قال مخرج العمل البحريني محمود إسماعيل.
وأضاف وكيلُ الوزارة المساعد للشؤون الاجتماعية القطرية أحمد النصر، أنه كان هناك عروضٌ من مختلفِ دول الخليج شاركت في المهرجان.
جاء العرض العُماني انعكاسا للواقع العربي، كما رأى ذلك المخرج المنفذ هلال العريمي،  في ما قال إسماعيل عن العرضِ البحريني، "أن الإعاقة لم تقفُ حاجزا في طريقِ نجاحِهم وإبداعِهم...".
أما الفنان اليمني نجيب العماري فقد مثّل وهو على كرسيٍ متحرك.
"قد يكونون معاقين أو ذوي احتياجاتٍ خاصة، لكنِهم على المسرحِ مبدعين"، كما يوضح المخرج العماني العريمي.
لم يلحظ ْ المشاهدون ولا النقاد أن من يتواجد على خشبةِ المسرح هم من ذوي الاحتياجاتِ الخاصة، بقدر ما كانوا أشخاصا موهوبين يقدمون فنا وإبداعا للجمهور.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن