تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريبورتاج ثقافي

مهندسون فلسطينيون يتصدّون للعمارات التجارية في فلسطين

سمعي
مدينة رام الله في فلسطين ( يوتيوب)
إعداد : شروق أسعد

مع تنامي البنيان المعماري التجاري في الأراضي الفلسطينية، تغيّرت طبيعة الكثير من المدن والقرى الفلسطينية حيث هُدِّم الكثير من المباني القديمة وشُيّدَت مكانها مبانٍ بعيدة عن هوية المكان وبيئته ومصادره المعمارية.

إعلان
 
 كم تبدلت رام الله خلال العشر سنوات الماضية، كانت مصيفا هادئا مميزا تكتظ فيه البيوت القديمة ذات القرميد الاحمر والكثير من الخضرة. واليوم حلت مكان هذه البيوت مبانٍ تجارية شاهقة تصطف واحدة بجانب الأخرى ولا تشبه أبدا ملامح المكان، هدفها الربح فقط بينما ضاعت تفاصيل المدينة الأثرية.

عدد قليل من المباني التاريخية القديمة بقيت على حالها وما تبقى منها هدمه أصحابه في وقت لم تصدر بلدية رام الله قرارا بحماية هذه المباني إلا أخيراً ولعدد قليل من البيوت في البلدة القديمة، كل هذا وسط غياب أي توعية للناس عن قيمة هذه المنازل وكيفية الحفاظ عليها وفي ظل غياب أي استراتيجية فلسطينية وطنية للاستفادة منها وإصلاحها والتعاطي معها كقيمة تراثية واستثمارية مهمة مثلما هو الحال في كثير من دول العالم وتحديدا في أوروبا التي تحافظ عليها وتضيف قيمة للمدينة والحي الذي تقع فيه وتجتذب السياح وحتى اصحاب المحال التجارية والمؤسسات المستثمرة.

إزاء هذا الوضع، قرر شباب فلسطينيون مهندسون البدء بخطوات عملية في محاولة للخروج من هذا المأزق الذي تعيشه رام الله وباقي المدن الفلسطينية عموماً، لكن في رام الله الحال اكثر وضوحا لما تحولت اليه هذه المدينة من مركز للسلطة والإدارة.

مهندسون شباب بدؤوا بخطوات عملية ربما تكون بسيطة في وجه المد العمراني التجاري البشع لكن على الاقل هي خطوات قد تجتذب اليها آخرين وتشكل نواة للبدء بالتغيير.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.